
يترقب جمهور الكرة المصرية بقوة انتقالات الصيف المقبلة، حيث بدأت ملامح الصفقات الكبرى تتضح على الساحة، مع بروز اسم لاعب المنتخب الوطني ونادي الأهلي السابق أحمد قندوسي، الذي يُعد أحد الأسماء الأكثر تداولًا، خاصة في ظل رغبة العديد من الأندية الكبرى في التعاقد معه، والأحاديث الجارية عن احتمالية عودته إلى مصر عبر بوابة الغريم التقليدي، الزمالك. مع تزايد الأحاديث، يتساءل كثيرون عن مصيره المستقبلي وما إذا كانت هذه الانتقالات ستُغير موازين القوى في الكرة المصرية.
صفقة أحمد قندوسي.. هل تصبح نقطة تحول في سوق الانتقالات المصري الصيفي؟
يعيش أحمد قندوسي حالياً مرحلة صعبة في الدوري السويسري مع نادي لوغانو، بعد مسيرة حافلة بدأت مع الأهلي، وتخللتها إعارة وتألق مع سيراميكا كليوباترا، مما جعل اسمه يتصدر قوائم الانتقال. يطمح اللاعب إلى العودة للمنافسة في الدوري المصري، خاصة بعد الاهتمام الكبير من قبل الأندية الكبرى التي تبحث عن لاعب وسط يمتلك قدرات فنية عالية ويستطيع الربط بين الدفاع والهجوم بكفاءة، وهو الأمر الذي يعزز من فرص انتقاله وإحداث تأثير كبير على شكل فريق الزمالك أو غيره من الأندية.
الاحتمالات والتحديات أمام انتقال قندوسي
يتمثل التحدي الأكبر في الشرط الإداري الخاص بمنع استقدام لاعبي الأجانب، والذي قد يعطل إتمام الصفقة، خاصة مع ضرورة حل العقوبة قبل إتمام التعاقد بشكل رسمي، وهو ما ينصبّ اهتمام إدارة الزمالك، إذ تعتبر خطوة حاسمة لانتقال اللاعب، مع توافر عروض مالية مغرية من أندية ذات مستوى فني مرتفع، وهو ما يرفع من فرص إتمام الصفقة بنجاح.
موقف الزمالك وفرص التعاقد مع قندوسي
يعتمد مستقبل صفقة قندوسي على سرعة إدارة الزمالك في تفعيل الحلول القانونية وإتمام الاتفاقات المالية، حيث يولي اللاعب اهتمامًا خاصًا بمفاوضات النادي، والذي يسعى لاستغلال فرصة دخول المنافس التقليدي الأهلي، لتحسين مركزه وتعزيز صفوف فريقه. تأثير انتقال قندوسي إلى الزمالك قد يكون كبيرًا، حيث يضيف قوة فنية، ويمنح الفريق عنصرًا جديدًا، قد يُحدث ثورة داخل بطولة الدوري، ويغير موازين القوى بشكل دراماتيكي، خاصة مع توقعات بمفاجآت كبيرة في سوق الانتقالات الصيفية.
