أدانت المملكة العربية السعودية، بأشد العبارات، اقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى المبارك برفقة قوات الاحتلال، مؤكدة رفضها التام لاستمرار هذه الانتهاكات التي تشكل تعدياً على حرمة المقدسات واستفزازاً لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
دعوة المجتمع الدولي للتحرك
وشددت المملكة على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقف الانتهاكات والتعديات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني والمواقع المقدسة والتاريخية في فلسطين المحتلة، كما أكدت على أهمية احترام الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى ومحاسبة الاحتلال على ممارساته المتكررة التي تتناقض مع القانون الدولي وتشكل تهديداً لاستقرار المنطقة.
تجاهل المعايير الدولية
وأوضحت السعودية أن هذه التصرفات تعكس تجاهل الاحتلال للمعايير والاتفاقيات الدولية القائمة، داعية جميع الأطراف المعنية للعمل بشكل عاجل لحماية حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على حرمة المسجد الأقصى، بما يضمن احترام المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء.
يأتي هذا الموقف السعودي في إطار سلسلة طويلة من الإدانات الرسمية العربية والإسلامية والدولية للانتهاكات الإسرائيلية في القدس، حيث تشكل قضية المسجد الأقصى وحرمته أحد أبرز الثوابت في السياسة الخارجية للمملكة ودول عديدة، إذ يعتبر المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ويحظى بمكانة عميقة في نفوس أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم.








