أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن إطلاق نظام جديد لاحتساب نقاط التصنيف العالمي للمنتخبات، حيث يهدف النظام المحدث إلى تقديم صورة أكثر دقة عن القوة النسبية للفرق على الساحة الدولية، ويأتي هذا التغيير بعد سنوات من استخدام منهجية التصنيف السابقة التي واجهت انتقادات بسبب بعض الثغرات المحسوبة.
آلية عمل نظام تصنيف الفيفا الجديد
يعتمد النظام المعاد تصميمه على معادلة رياضية أكثر تعقيدًا تأخذ في الاعتبار مجموعة أوسع من العوامل، وتشمل النقاط الأساسية في آلية العمل ما يلي:
- نتيجة المباراة: الفوز أو التعادل أو الخسارة.
- قوة الخصم: يتم ترجيح النقاط المكتسبة بناءً على ترتيب الفريق المنافس وقت إقامة المباراة.
- أهمية المباراة: تحمل المباريات في البطولات الكبرى مثل كأس العالم وزنًا أكبر من المباريات الودية.
- فارق الأهداف: يُؤخذ في الحسبان لكن بحد أقصى لعدم تشجيع نتائج غير واقعية.
تأثير النظام على الترتيب العالمي
من المتوقع أن يؤدي تطبيق المعايير الجديدة إلى حدوث تحولات ملحوظة في جدول التصنيف، حيث قد ترتفع مراكز بعض المنتخبات التي تحقق انتصارات متكررة أمام فرق مصنفة أعلى، بينما قد تشهد فرق أخرى تراجعًا إذا اعتمدت سجلّها على انتصارات أمام فرق أضعف بكثير، ويهدف الفيفا من خلال ذلك إلى تحفيز المنتخبات على خوض مواجهات أكثر تنافسية وتحقيق نتائج إيجابية بغض النظر عن طبيعة المنافسة.
شهد تاريخ التصنيف العالمي للفيفا تحولات جذرية منذ إطلاقه رسميًا في عام 1992، حيث خضع لعدة مراجعات كان أبرزها في عام 2018، واستطاعت منتخبات مثل بلجيكا وفرنسا والبرازيل احتلال الصدارة لفترات طويلة تحت سقف المنهجيات السابقة.








