شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً اليوم الثلاثاء، متأثرة بتصاعد التوقعات باحتمال التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى أدنى مستوى عند 108.5 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الفورية لأكثر من دولار لتصل إلى 111.8 دولار للبرميل.
يأتي هذا التراجع في ظل انتهاء المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإيران، والتي حذر فيها من استهداف البنية التحتية المدنية بما في ذلك محطات الطاقة والجسور إذا لم تستجب طهران لشروطه التي تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز.
تصاعد التحذيرات ورفض الهدنة المؤقتة
من جانبها، حذرت إيران من أنها ستُصعد هجماتها على منشآت الطاقة في منطقة الخليج رداً على أي ضربات أمريكية محتملة، وهو ما قد يدفع بأزمة الطاقة العالمية إلى منحى أكثر خطورة، وفي الوقت ذاته، رفضت وزارة الخارجية الإيرانية مقترحات لهدنة مؤقتة عبر وسطاء، مؤكدة أن أي اتفاق يجب أن يشمل وقفاً دائماً للأعمال العدائية ورفعاً للعقوبات.
تأثير التوقعات على أسواق الطاقة
طغت تقارير الوساطة والمفاوضات المحتملة على مؤشرات السوق، مما أدى إلى ضغوط هبوطية على الأسعار، حيث انعكست آمال تجنب مواجهة عسكرية أوسع نطاقاً على معنويات المتداولين، كما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط لتسجل حوالي 112.6 دولار للبرميل.
يذكر أن مضيق هرمز يُعد أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من إجمالي تجارة النفط العالمية، مما يجعله نقطة تركيز حساسة لأي توتر جيوسياسي في المنطقة.







