كشفت تقارير صحفية إسبانية عن سبب الغضب الشديد الذي انتاب النجم الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة، بعد نهاية مباراة فريقه أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، حيث بدا منعزلاً عن احتفالات زملائه بالهدف والفوز المثير.
وكان برشلونة قد اقتنص فوزاً ثميناً على أرض أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، ليعزز صدارته لجدول الدوري الإسباني بفارق 7 نقاط عن ريال مدريد، في مباراة شهدت توتراً واضحاً في صفوف الفريق البارثاوي وخاصة من نجمه الصاعد.
تفاصيل المواقف التي أثارت غضب يامال
أوضحت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن جذور التوتر تعود إلى دقائق المباراة الحاسمة، حيث بدأ يامال في إظهار علامات الاستياء بعد قطع عرضية مررها وتحولها إلى هجمة خطيرة لصالح أتلتيكو مدريد، وتصاعد الموقف أكثر عندما تلقى إشارات انتقاد من مدرب حراس المرمى، خوسيه رامون دي لا فوينتي، من على خط التماس بعد تسديدة له مرت بعيداً عن الهدف.
وردّ اللاعب الشاب على الانتقادات بالإشارة إلى لوحة النتيجة، في محاولة لتذكير الجهاز الفني بأن النتيجة لا تزال متعادلة والوقت يداهم الفريق، وهي لقطة سلطت الضوء على الضغط النفسي الكبير داخل الملعب.
غياب تام عن احتفالات الفوز
المفاجأة الأكبر حدثت بعد تسجيل روبرت ليفاندوفسكي هدف الفوز لبرشلونة، حيث امتنع يامال عن المشاركة في احتفالات الفريق، واقتصر على تحية سريعة لزميله باو كوبارسي قبل أن يتجه مباشرة نحو نفق الملعب وهو منخرط في حديث ساخن مع المدرب هانسي فليك.
وحاول فليك تخفيف حدة الموقف في التصريحات ما بعد المباراة، واصفاً غضب يامال بأنه أمر طبيعي نابع من روحه التنافسية العالية، وقال: “لا أعرف التفاصيل، لكنه كان غاضبًا قليلًا، وهذا أمر طبيعي لأنه بذل مجهودًا كبيرًا ولم ينجح في التسجيل”.
لامين يامال، البالغ من العمر 16 عاماً فقط، يعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم حالياً، وقد أصبح أصغر لاعب يسجل في تاريخ بطولة أمم أوروبا، كما حطم العديد من الأرقام القياسية مع برشلونة والمنتخب الإسباني منذ ظهوره المبكر.








