أثارت التسجيلات الصوتية الصادرة عن غرفة حكام الفيديو المساعد (VAR) موجة انتقادات واسعة، حيث اتهمت بأنها تُستخدم للتأثير على قرارات حكم المباراة بدلاً من تصحيح الأخطاء الواضحة، وهو ما يقوض سلطة الحكم الرئيسي داخل الملعب وفقاً للرأي السائد.
انتقادات لاذعة لتعامل VAR مع الأحداث
وصف أحد المعلقين المشهد بأنه “مُخزٍ” عند مشاهدة الصور والاستماع للتسجيلات التي يبثها الاتحاد، مؤكداً أن التعليقات المسموعة تتعارض مع الطريقة المفترضة لعمل النظام، حيث أشار إلى أن حكام المباراة لهم الحق في ارتكاب الأخطاء كأي لاعب أو مدرب، لكن الخطأ يختلف جذرياً عندما يتأثر حكم الملبق بتوجيهات من غرفة VAR أثناء تقييمه لقطة ما.
المطالبة بإعادة تعريف دور التقنية
يتمحور المطلب الرئيسي حول ضرورة أن يظل حكم الملعب هو صاحب القرار النهائي بناءً على تفسيره لنوايا اللاعبين، بينما يقتصر دور VAR على تصحيح الأخطاء الجسيمة غير القابلة للتأويل فقط، وقد تم تسليط الضوء على تناقض في القرارات تجاه لقطات متطابقة وتغيير المعايير من مباراة لأخرى، مما يخلق حالة من عدم الوضوح ويفقد الثقة في النظام.
أدخل نظام الفيديو المساعد (VAR) رسمياً في قوانين اللعبة عام 2018 بهدف الحد من الأخطاء التحكيمية الحاسمة، لكن الجدل حول تطبيقه وتأثيره على سلطة الحكم الرئيسي لا يزال مستمراً في العديد من البطولات العالمية.








