أظهرت بيانات ملاحية عبور ناقلة نفط تركية تحمل مليون برميل من الخام العراقي عبر مضيق هرمز، وذلك في ظل القيود الانتقائية التي تفرضها إيران على حركة الشحن منذ إغلاق المضيق.
تفاصيل عبور الناقلة التركية
غادرت ناقلة النفط “أوشين ثاندر” ميناء البصرة العراقي في الثالث من مارس الماضي، ثم توقفت مؤقتاً في مياه الخليج عقب الإغلاق، قبل أن تعبر المضيق أمس مستأنفة رحلتها نحو وجهتها النهائية في ميناء بنجيران الماليزي لتفريغ حمولتها، وتحمل الناقلة رقم تسجيل 9416422 وترفع علم بنما، وتديرها شركة مقرها تركيا بحسب سجلات ملكيتها، وأظهرت بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع شحنات الطاقة أن السفينة كانت محملة بنحو مليون برميل من خام البصرة الثقيل.
حركة السفن التركية خلال الأزمة
بتتبع حركة عبور السفن خلال الفترة من الأول من مارس حتى الخامس من أبريل الجاري، وثقت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة مرور سفينتين تركيتين لنقل البضائع السائبة عبر المضيق، هما YASA UNSAL SUNAR وVICTORIA، وفي تصريح سابق أفاد وزير النقل التركي أن 15 سفينة تركية كانت موجودة في المنطقة عند اندلاع الحرب، وتمكن اثنتان منها فقط من عبور المضيق حتى الآن.
إعفاء العراق من القيود
من جانبها، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن العراق معفى من قيود الشحن في مضيق هرمز، حيث أوضح المتحدث العسكري في بيان مصور باللغة العربية أن “العراق الشقيق معفى من أي قيود فرضناها على مضيق هرمز”.
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره ما يقرب من 20% من إجمالي الطلب العالمي على النفط الخام، وأكثر من 25% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً، وتتصاعد التوترات الدولية مع تصاعد تهديدات الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لفتح المضيق الحيوي أو مواجهة أي استهداف محتمل للبنية التحتية للطاقة.








