تفقد مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية المهندس ثامر الحربي مقر قيادة القوات الخاصة للأمن البيئي، حيث بحث مع قائد القوات اللواء الركن ساهر الحربي سبل تعزيز التقنية الداعمة لمنظومة الأمن البيئي، وتطوير الحلول التي ترفع كفاءة العمليات الميدانية.
تفاصيل الزيارة والأنظمة التقنية
شملت الزيارة جولة في المركز الرئيسي للقيادة والتحكم، حيث اطلع مساعد الوزير على أبرز الأنظمة والتقنيات المستخدمة لدعم العمليات الميدانية، مع التركيز على الابتكارات الرقمية التي تساعد في رصد المخالفات البيئية ومتابعة الحالات الطارئة بسرعة وفعالية.
أهداف دمج التقنية في الأمن البيئي
تأتي هذه الزيارة في إطار جهود وزارة الداخلية لتعزيز دمج الحلول التقنية الحديثة في عمل القوات الخاصة للأمن البيئي، بهدف رفع مستوى الجاهزية والكفاءة التشغيلية وضمان حماية الموارد الطبيعية وفق أعلى المعايير.
تسهم القوات الخاصة للأمن البيئي، التي تأسست بموجب أمر ملكي، في حماية الغطاء النباتي والحيواني ومكافحة التعديات على البيئة، حيث تعتمد بشكل متزايد على التقنيات الحديثة مثل الطائرات المسيرة وأنظمة المراقبة الذكية لتعزيز فعالية عملياتها.








