نظمت وحدة التوعية الفكرية في جامعة القصيم لقاءً بعنوان “الإعلام الرقمي والتطرف” في مقر المدينة الجامعية، حيث سلط المحاضر سليمان العيدي الضوء على التحديات التي يفرضها المحتوى الرقمي وتأثيراته المجتمعية، مع التركيز على استغلال التنظيمات المتطرفة للمنصات الرقمية.
الفروق بين الإعلام التقليدي والرقمي
استعرض اللقاء الفروق الجوهرية بين وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، حيث يتميز الإعلام الرقمي بسرعة انتشار المحتوى وسهولة الوصول إليه، ولكنه يعاني في المقابل من ضعف أدوات الرقابة وصعوبة التحقق من مصداقية المعلومات، على عكس الوسائل التقليدية التي تخضع عادةً لضوابط مهنية أكثر صرامة.
مفهوم وأشكال التطرف الرقمي
تناول المحاضر مفهوم التطرف الرقمي، مشيراً إلى تنوع أشكاله بين الفكري والديني والسياسي، وأكد أن هذه الظاهرة تمثل تهديداً حقيقياً لاستقرار المجتمعات، حيث تستغل التنظيمات المتطرفة المنصات الرقمية بنشاط لنشر أفكارها والتأثير في شرائح واسعة من الجمهور، مما يشكل تحدياً متزايداً يتطلب جهوداً متكاملة للحد من مخاطره.
الحلول المقترحة لمواجهة التطرف الرقمي
طرح اللقاء مجموعة من الحلول العملية لمواجهة انتشار التطرف عبر الفضاء الرقمية، وتشمل:
- تعزيز التربية الرقمية والوعي الإعلامي لدى المستخدمين.
- تكثيف التعاون بين المنصات الرقمية المختلفة.
- رفع مستوى الشفافية في آلية نشر المحتوى.
- دعم الجهود الدولية المشتركة لمواجهة المحتوى المتطرف.
تهدف هذه الحلول مجتمعة إلى حماية الأمن الفكري وتعزيز الوعي المجتمعي في مواجهة التحديات الحديثة.
تشير تقارير مختصة إلى أن المنصات الاجتماعية الكبرى أزالت ملايين المنشورات المتطرفة خلال السنوات القليلة الماضية، مما يبرز حجم التحدي والاستجابة التقنية والقانونية الجارية على مستوى العالم.








