تتصاعد حدة الاحتجاجات بين مشجعي نادي ليفربول، وذلك بعد قرار إدارة النادي رفع أسعار تذاكر المباريات للمواسم الثلاثة المقبلة، حيث أعلنت مجموعات مشجعية، أبرزها “أنقذوا ليفربول”، عن تنظيم سلسلة من الإجراءات الاحتجاجية بدءاً من مباراة الفريق أمام فولهام في الدوري الإنجليزي يوم السبت المقبل، متهمة الإدارة بتجاهل المعارضة الجماهيرية الواسعة للقرار.
تفاصيل قرار رفع الأسعار والاحتجاجات المزمعة
جاء قرار رفع الأسعار من قبل إدارة ليفربول الشهر الماضي، وذلك لمواكبة ارتفاع معدلات التضخم، على الرغم من المحادثات مع مجلس المشجعين الذي طالب بتجميد الأسعار، ورداً على ذلك، دعت مجموعات المشجعين إلى تنفيذ عدة إجراءات احتجاجية تشمل:
- الامتناع عن إنفاق أي أموال داخل ملعب “أنفيلد” خلال المباريات.
- مقاطعة تجديد التذاكر الموسمية.
- تنظيم احتجاجات في جميع المباريات المقبلة للفريق، سواء على أرضه أو خارجها.
سابقة احتجاجية ناجحة
ليست هذه المرة الأولى التي ينتفض فيها مشجعو “الريدز” ضد سياسات التسعير، ففي عام 2017، نجحت احتجاجات جماهيرية، تضمنت مغادرة جماعية للملعب في الدقيقة 70، في إجبار مجموعة “فينواي” المالكة للنادي على التراجع عن قرار رفع سعر بعض التذاكر إلى 70 جنيهاً إسترلينياً، مما يمنح الحركة الاحتجاجية الحالية سابقة تاريخية ناجحة للاستناد إليها.
يأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه ليفربول عن تحقيق ربح صافٍ بلغ 8 ملايين جنيه إسترليني عن الموسم الماضي 2024-2025، وهو ما قد يزيد من حدة الانتقادات الموجهة للإدارة التي تتهم بتحقيق أرباح على حساب ولاء الجماهير وقدرتهم المالية.








