أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إطلاق نظام جديد لرصد التسلل باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم تطبيقه بدءًا من كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، ويأتي هذا النظام لتحسين دقة قرارات التسلل وتقليل الأخطاء البشرية التي قد تؤثر على نتائج المباريات الحاسمة.
كيف يعمل نظام الذكاء الاصطناعي الجديد؟
يعتمد النظام الجديد على تقنيات متطورة تختلف عن نظام حكام الفيديو المساعد (VAR) الحالي، حيث سيتم تركيب 12 كاميرا فائقة السرعة في أسقف الملاعب، تقوم هذه الكاميرات بتتبع 29 نقطة في جسم كل لاعب 50 مرة في الثانية، لتحديد موقعه بدقة بالغة، ثم يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل هذه البيانات فورًا وإرسال تنبيه إلى حكم الفيديو المساعد في حال اكتشاف حالة تسلل، مما يقلل وقت المراجعة إلى ثوانٍ معدودة.
خطوات عمل النظام
- تركيب شبكة من 12 كاميرا متطورة تحت سقف الملعب.
- تتبع 29 نقطة حساسة في جسم كل لاعب بمعدل 50 مرة في الثانية.
- معالجة البيانات بشكل فوري عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
- إرسال تنبيه آلي إلى حكم VAR في حالة ثبوت التسلل.
- اتخاذ القرار النهائي من قبل الحكم الرئيسي للمباراة.
أهداف النظام ومزاياه
يهدف النظام إلى تحقيق العدالة والشفافية في قرارات التسلل التي غالبًا ما تكون مثيرة للجدل، ومن أبرز مزاياه القضاء على الأخطاء البشرية في تحديد لحظة تمرير الكرة وموقف اللاعب المهاجم، كما أنه يقدم قرارات أسرع بكثير من النظام الحالي، مما يحافظ على وتيرة المباراة ويقلل من فترات التوقف الطويلة.
شهدت تقنية حكام الفيديو المساعد (VAR) تطورًا ملحوظًا منذ تجربتها الأولى في كأس العالم للأندية 2016، واعتمادها رسميًا في كأس العالم 2018 بروسيا، حيث ساهمت في تصحيح العديد من القرارات الحاسمة، لكنها واجهت انتقادات بسبب طول فترة المراجعة وتأثيرها على حيوية اللعبة، مما دفع الفيفا للاستثمار في حلول أكثر تطورًا مثل الذكاء الاصطناعي لمعالجة هذه الثغرات.








