أستاذ أمراض صدرية يوضح أعراض فيروس هانتا وطرق انتقاله من القوارض للإنسان للوقاية من خطر الإصابة

نقدم لكم متابعينا الاعزاء عبر فلسطينيو48 تفاصيل هامة وموثقة حول أحد الفيروسات التي تثير القلق من حين لآخر، حيث يسود الاعتقاد بأنها تهديدات صحية جديدة بينما هي في الواقع موجودة منذ أمد بعيد، ولكن فهم كيفية انتشارها وطرق الوقاية منها هو السبيل الوحيد لضمان سلامتنا الصحية في ظل التغيرات البيئية المحيطة بنا، وتجنب الوقوع في فخ التشخيص الخاطئ للأعراض الأولية.
حقيقة فيروس هانتا ومدى خطورته على الصحة العامة
يوضح الدكتور محمد صدقي، أستاذ الصدر والحساسية بطب الأزهر، أن فيروس هانتا ليس بظاهرة حديثة العهد، بل هو فيروس مستوطن منذ سنوات طويلة، حيث يتخذ من القوارض مثل الفئران والجرذان بيئة أساسية للعيش والنمو، والمثير للاهتمام أن هذا الفيروس لا يسبب أي أضرار صحية لهذه القوارض، بل يعيش معها بشكل تكافلي كميكروب لا يؤثر على نشاطها الحيوي، لكن الخطورة الحقيقية تكمن عند انتقاله من هذه الحيوانات إلى الجهاز التنفسي البشري.
آلية انتقال العدوى من القوارض إلى الإنسان
تحدث الإصابة البشرية بهذا الفيروس غالبًا نتيجة استنشاق الهواء الملوث، خاصة في الأماكن التي تكثر فيها فضلات القوارض الجافة، حيث تنتقل جزيئات اللعاب أو البول أو البراز عبر الأتربة المتطايرة في الجو لتستقر داخل الجهاز التنفسي للإنسان، مما يجعل عمليات التنظيف الجافة للمخازن أو الأماكن المهجورة دون استخدام وسائل وقاية من أكبر عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا الفيروس.
الأعراض الأولية ومخاطر التطور المرضي
تبدأ أعراض الإصابة بفيروس هانتا بشكل يضلل المريض في البداية، إذ تتشابه إلى حد كبير مع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية، مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم، والشعور بآلام شديدة في العضلات، وتكسير عام في أنحاء الجسم، وهو نمط شائع لمعظم الفيروسات التنفسية، إلا أن الحالة قد تتطور في بعض السيناريات المرضية لتتحول إلى التهابات رئوية حادة وخطيرة تتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً.
إرشادات وقائية للحد من مخاطر الإصابة
للوقاية من هذا الفيروس، ينصح الخبراء باتباع مجموعة من التدابير الاحترازية البسيطة والفعالة، ومن أبرزها:
- سد جميع الفتحات والثقوب التي قد تتسلل منها القوارض إلى المنازل.
- تجنب كنس الأماكن الملوثة بالفضلات على الجاف، ويفضل استخدام المطهرات السائلة.
- ارتداء الكمامات الواقية عند تنظيف المستودعات أو الأقبية القديمة.
- التخلص السليم والدوري من النفايات المنزلية لمنع جذب الجرذان.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 هذه المعلومات الشاملة لزيادة الوعي الصحي، آملين أن تساهم في حمايتكم وعائلاتكم من المخاطر الفيروسية المحتملة.
