أقرت جهات خليجية رسمية وخاصة آلية مشتركة لمعالجة معوقات سلاسل الإمداد وتعزيز انسيابية التجارة بين دول مجلس التعاون، وذلك خلال اجتماع افتراضي عُقد بمشاركة ممثلي القطاعين العام والخاص، وجاءت هذه الخطوة استجابة للتحديات المتسارعة التي تؤثر على حركة التجارة الإقليمية في قطاعات حيوية مثل النقل والأمن الغذائي والطاقة.
آلية لمواجهة التحديات التجارية
تهدف الآلية الجديدة إلى تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية لضمان استمرارية تدفق السلع والخدمات واستقرار الأسواق الخليجية، حيث أكد صالح الشرقي على أهمية العمل التكاملي لمواجهة المتغيرات الاقتصادية وتطوير حلول عملية، فيما شدد خالد بن علي السنيدي على جاهزية الأمانة العامة لمجلس التعاون لدعم المبادرات الرامية إلى إزالة العوائق التجارية.
منصة “التيسير” الجمركية
كشف الاجتماع عن قرب إطلاق منصة «التيسير» التي تستهدف تسهيل الإجراءات الجمركية للمصدرين والمستوردين وتسريع حركة البضائع، كما ناقش المشاركون أبرز التحديات التي تواجه قطاعي النقل واللوجستيات والصعوبات التي يعانيها القطاع الخاص.
يأتي هذا التحرك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي ورفع كفاءة المنافذ الجمركية، حيث تشكل التجارة البينية بين دول المجلس ركيزة أساسية في رؤية التكامل الاقتصادي الطموحة التي تسعى لتحقيق سوق خليجية موحدة.








