استعان المدرب الألماني يورغن كلوب بحارس المرمى النمساوي المخضرم أليكس مانينغر في صيف 2016، بعد عامين من أداء استثنائي للاعب أمام فريقه السابق بوروسيا دورتموند، حيث أقنع أداء مانينغر ذلك اليوم كلوب بضرورة ضمه لليفربول رغم تقدمه في السن.
مكالمة كلوب الحاسمة لمانينغر
تذكر مانينغر كيف بدأت القصة بمكالمة هاتفية مباشرة من كلوب، الذي قال له: “أريد هذا الحارس”، في إشارة إلى الأداء البطولي الذي قدمه مع أوغسبورغ ضد دورتموند قبل عامين، حيث تصدى لكل الكرات وأسهم في هزيمة فريق كلوب آنذاك.
المواجهة التي غيرت رأي كلوب
أقيمت تلك المباراة المصيرية في سيغنال إيدونا بارك مطلع عام 2015، خلال فترة عصيبة لكلوب مع دورتموند التي كانت تحتل ذيل الترتيب، وشكلت الهزيمة 1-0 أمام أوغسبورغ رغم تفوق دورتموند العددي لأكثر من 25 دقيقة، نقطة تحول بسبب تصديات مانينغر الحاسمة.
تجربة مانينغر القصيرة في الأنفيلد
وقع مانينغر عقداً لمدة عام مع الريدز، لينضم إلى تشكيلة ضمت حارسي مرمى أصغر سناً هما لوريس كاريوس وسيمون مينيوليت، ولم يشارك النمساوي ذو الأربعين عاماً في أي مباراة رسمية تحت قيادة كلوب، لكنه حظي بفرصة الوداع الرمزي أمام جماهير “ذا كوب” في أنفيلد.
يعد أليكس مانينغر أحد الحراس القلائل الذين لعبوا في الدوري الإنجليزي مع ثلاثة من أندية “الستة الكبار”، وهي أرسنال وليفربول ومانشستر سيتي، حيث أمضى الجزء الأكبر من مسيرته في إنجلترا قبل انتقاله إلى ألمانيا ثم عودته للعب تحت قيادة كلوب.








