شهدت أسواق الوقود في بريطانيا ارتفاعاً حاداً غير مسبوق، حيث وصلت أسعار البنزين إلى أعلى مستوياتها خلال عامين، بينما قفزت أسعار الديزل بنسبة 30% منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، وتحديداً الحرب في إيران، مما أثر بشكل مباشر على تكاليف السائقين خلال عطلة عيد الفصح.
أسعار صادمة في محطات الوقود
سجلت إحدى محطات الوقود في لندن سعراً بلغ 299.9 بنس للتر الواحد من البنزين، أي أقل بقليل من حاجز الثلاثة جنيهات، وسط توافد كبير من السائقين للتزود بالوقود، كما تم رصد عدة محطات في أنحاء البلاد تبيع الديزل بسعر يلامس حاجز الجنيهين للتر، من بينها محطة على طريق “إم 61” قرب بولتون التي سجلت 200.9 بنس للتر.
ارتفاعات قياسية خلال شهر مارس
حذرت تقارير المسافرين خلال عطلة عيد الفصح من أسعار صادمة لتعبئة الوقود، وذلك عقب تسجيل شهر مارس ارتفاعات قياسية في الأسعار، ووصف سيمون ويليامز رئيس السياسات في نادي السيارات الشهر بأنه “غير مسبوق”، مشيراً إلى أن وتيرة ارتفاع الأسعار لم تحدث من قبل خلال شهر واحد، وأن الزيادات التي شهدها السائقون هذا العام تفوق تلك التي أعقبت اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وبحسب البيانات المتاحة، بلغ متوسط سعر لتر الديزل هذا الأسبوع 185.23 بنس، بينما ارتفع سعر البنزين إلى 154.45 بنس، وتشكل صدمات أسعار الطاقة تحدياً متكرراً للاقتصادات الأوروبية، حيث تؤثر الاضطرابات الجيوسياسية في مناطق الإنتاج بشكل فوري على أسواق السلع الأساسية وتكاليف المعيشة للمستهلكين.








