تتصاعد حدة الضغوط على المدرب الهولندي آرني سلوت، مع استمرار تراجع أداء ليفربول بشكل ملحوظ منذ مطلع عام 2026، حيث يمر الفريق بفترة عصيبة على جميع الأصعدة، فبعد الأداء المتذبذب في الدوري الإنجليزي الممتاز، تلقى الريدز ضربة قاسية جديدة بخروجه من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد مانشستر سيتي بهزيمة ساحقة، فيما ينتظره اختبار أصعب بمواجهة حامل لقب دوري أبطال أوروبا باريس سان جيرمان هذا الأسبوع.
اعتذار قائد ليفربول للجماهير
أظهرت جماهير ليفربول خيبة أمل كبيرة بمغادرة أعداد منهم ملعب الاتحاد قبل نهاية مباراة الكأس، وهو ما دفع قائد الفريق فيرجيل فان ديك للوقوف والاعتذار علناً لآلاف المشجعين الذين سافروا لدعم الفريق، مؤكداً على المسؤولية الجماعية لإصلاح الوضع، وقال فان ديك في تصريحات صحفية: “لدينا مسؤولية لإصلاح هذا الأمر، ليس فقط من أجل أنفسنا، ولكن بشكل خاص من أجل الجماهير”، وعن المطالبات المتزايدة بإقالة المدرب سلوت، أضاف المدافع الهولندي: “من الواضح أنه يتحمل المسؤولية كمدرب، لكن علينا نحن على أرض الملعب أن نتحملها”.
اجتماع طارئ للاعبين لإنقاذ الموسم
كشف فان ديك عن عقد اللاعبين اجتماعاً طارئاً في غرفة الملابس لمناقشة الأزمة الحالية، محاولين إيجاد حلول سريعة لإنقاذ ما تبقى من الموسم، وأعرب عن إحباطه من استمرار الوضع لثلاثة أرباع الموسم، قائلاً: “أحاول أن أجد طريقة لتغيير الأمور بالنسبة للفريق، لكننا مررنا بهذا الوضع لثلاثة أرباع الموسم بالفعل، الفشل غير مقبول، وعلى كل عضو أن يراجع أداءه، لم يقدم الفريق بأكمله أداءً جيداً، ولم يستغل نقاط قوته بالشكل الأمثل”.
يذكر أن خروج ليفربول من كأس الاتحاد الإنجليزي يعني تجاوز عدد هزائمه هذا الموسم حاجز الـ 15 هزيمة في جميع المسابقات، وهو أسوأ رقم يسجله النادي منذ موسم 2014/2015 تحت قيادة بريندان رودجرز الذي خسر فيه 18 مباراة.








