أثار ظهور السير أليكس فيرغسون في مدرجات ملعب الاتحاد لمشاهدة مباراة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بين مانشستر سيتي وليفربول، موجة من الدهشة والاستفسارات بين المشجعين والإعلام، نظراً للتنافس التاريخي بين الأندية الثلاثة ووصفه السابق لمانشستر سيتي بـ”الجيران الصاخبين”.
سبب حضور فيرغسون المفاجئ
بحسب معلومات مسربة، لم يكن الحضور مرتبطاً بأي دوافع تكتيكية أو احترافية، بل جاء ببساطة نتيجة رغبة السير أليكس في مشاهدة مباراة كرة قدم مباشرة خلال عطلة عيد الفصح، حيث كانت مواجهة السيتي وليفربول هي الأكثر إثارة وجذباً في ذلك التوقيت، خاصة مع عدم مشاركة فريقه السابق، مانشستر يونايتد، في البطولة ولعودة الدوري إلى أولد ترافورد في منتصف أبريل فقط.
سلوك محايد ووجه مشرق
بدا السير أليكس في حالة استرخاء تام قبل انطلاق المباراة، حيث شوهد وهو يدخل الملعب مبتسماً ويتبادل أطراف الحديث مع المشجعين، وقد حافظ على موقف محايد تماماً طوال الوقت، وهو أمر مفهوم في ظل كونه مدرباً سابقاً لمانشستر يونايتد التي تنافس كلاً من السيتي وليفربول.
نتيجة المباراة
على أرض الملعب، سحق مانشستر سيتي منافسه ليفربول بأربعة أهداف نظيفة، ليتأهل إلى نصف نهائي البطولة، وأهدر محمد صلاح ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 64 كانت الفرصة الوحيدة تقريباً للريدز لإبقاء آمالهم في المنافسة حية.
ظهور فيرغسون في مباراة بهذا الحجم يعد حدثاً نادراً، خاصة بعد تقاعده من التدريب، حيث يُعرف عنه تفضيله مشاهدة المباريات من خلف الكواليس أو عبر التلفزيون إلا في المناسبات الكبرى لفريقه السابق، مما يضفي أهمية رمزية على حضوره الذي يجمع بين عشاق كرة القدم وتاريخ المنافسات الإنجليزية.








