أعلنت الحكومة الموعد الرسمي لزيادة الحد الأدنى لأجور العاملين في أجهزة الدولة الإدارية، وذلك في أعقاب النقاش العام حول ارتفاع أسعار البنزين والسولار، كما كشفت عن جدول صرف رواتب شهر مارس الذي تم تبكيره لتلبية احتياجات المواطنين بمناسبة عيد الفطر.
الموعد الرسمي لإعلان زيادة الرواتب

أكد وزير المالية أحمد كجوك أن تفاصيل زيادة الحد الأدنى للأجور ستُعلن الأسبوع المقبل، موضحًا أنها تهدف إلى تعزيز الدعم المباشر للعاملين بالدولة.
وفي مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء، أشار وزير المالية إلى تخصيص 18 مليار جنيه لتمويل حزمة الحماية الاجتماعية منذ إعلانها، مؤكدًا أن القيادة السياسية تضع تحسين الدخول في مقدمة أولويات الأجندة التنفيذية الحالية.
تفاصيل الزيادة المرتقبة في الأجور
أكد رئيس الوزراء أن القيمة النهائية للزيادة الجديدة في الحد الأدنى للأجور سيُعلن فور اعتمادها رسميًا، وشدد على أن القرار يأتي في إطار التزام الحكومة بتحسين مستويات الدخل للعاملين في الجهاز الإداري للدولة.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار الوقود يضعف ثقة المواطنين في الوعود الاقتصادية الحكومية
- الصادي: فاتورة الإعلانات المليارية للاتصالات تثقل كاهل المواطن المصري
- الحرس الثوري الإيراني يعلن ضرب قاعدة أمريكية في الكويت بصواريخ
- جيهان الشماشرجي ترد على اتهامات السرقة بالإكراه الموجهة إليها
- خبير يكشف تأثير الدولار والوقود على أسعار الهواتف في مصر
- حسن الصادي: ما يجري في السوق المصري ليس استثماراً عقارياً بل تلاعب بالمواطن
- الدولار يهبط والأسعار ترتفع للأجهزة الكهربائية واللحوم
- حزب العدالة والتنمية يتابع تأثيرات رفع أسعار الطاقة
وأوضح أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الزيادة بعد استكمال جميع إجراءات الموافقة اللازمة، بما يضمن تنفيذها المنظم وتحقيق هدفها الأساسي في دعم الموظفين وتعزيز قدرتهم على مواجهة الصعوبات الاقتصادية.
موعد مرتبات شهر مارس 2026
أوضح الدكتور أحمد هريدي رئيس قطاع الحسابات والمديريات المالية أن صرف رواتب شهر مارس 2026 للموظفين العاملين وما في حكمها سيبدأ في 16 مارس، مشيرًا إلى أن متأخرات شهر فبراير ستُصرف في الفترة من 8 إلى 10 مارس.
يأتي تبكير صرف الرواتب في إطار سياسة الحكومة لتخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين خلال المناسبات الاجتماعية الكبرى مثل عيد الفطر، حيث سبق أن تم تخصيص مليارات الجنيهات ضمن حزم دعم اجتماعي سابقة لمواجهة التحديات الاقتصادية.








