أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إطلاق نظام جديد للتصويت على جائزة أفضل لاعب في العالم (ذا بيست) بدءًا من الموسم المقبل، حيث سيتم استبدال نظام التصويت الحالي الذي يعتمد على الأصوات المباشرة من القادة الوطنيين والجماهير بنظام هجين يجمع بين تقييمات الخبراء والذكاء الاصطناعي، يأتي هذا التغيير في إطار سعي المنظمة لتعزيز الشفافية والموضوعية في عملية الاختيار.
آلية التصويت الجديدة لجائزة أفضل لاعب
يعتمد النظام الجديد على ثلاث ركائز أساسية لتحديد الفائز، أولاً، سيتم تشكيل لجنة من الخبراء تضم مدربين سابقين ولاعبين مخضرمين ومراقبين فنيين لتقييم الأداء طوال الموسم، ثانيًا، ستُستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات هائلة من البيانات الإحصائية حول أداء اللاعبين في جميع البطولات، ثالثًا، ستبقى نسبة محدودة من التصويت للجماهير عبر المنصات الرقمية التابعة للفيفا، لكنها لن تكون العامل الحاسم كما في السابق.
خطوات عملية التقييم وفق النظام الجديد
- جمع البيانات: تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي بجمع وتحليل إحصائيات الأداء من جميع المباريات الرسمية.
- التقييم الفني: تقدم لجنة الخبراء تقارير مفصلة عن التأثير الفعلي للاعب داخل الملعب بما يتجاوز الأرقام.
- دمج النتائج: يتم دمج تقييمات الخبراء مع تحليلات الذكاء الاصطناعي لإنشاء قائمة مختصرة.
- التصويت النهائي: تُعرض القائمة المختصرة للتصويت النهائي من قبل لجنة الخبراء والجماهير بنسب محددة.
أهداف التغيير وردود الفعل
يهدف الفيفا من هذا التغيير إلى تقليل التحيز الشخصي والضغوط الإعلامية التي قد تؤثر على النتائج، كما يسعى لمعايير أكثر دقة تعكس الأداء الحقيقي على مدار عام كامل وليس لحظات تتألق فيها الأسماء الكبيرة، وقد لاقى القرار تفاعلاً متباينًا، حيث رحّب به البعض باعتباره خطوة نحو الحد من الشعبوية في التصويت، بينما أعرب آخرون عن قلقهم من إهمال الجانب العاطفي والجماهيري الذي يميز كرة القدم.
شهدت جائزة أفضل لاعب في العالم سلسلة من التطورات منذ إطلاقها، فقد تم دمج جائزة الكرة الذهبية مع جائزة الفيفا بين عامي 2010 و2015، قبل أن تعود الجائزتان للانفصال، ويعد ليونيل ميسي الأكثر تتويجًا بالجائزة بثماني مرات، تليه كريستيانو رونالدو بخمس مرات.








