يشهد سوق الذهب العالمي حالة من الترقب والاستقرار النسبي، حيث يترقب المستثمرون إشارات واضحة من المشهدين الاقتصادي والجيوسياسي لتحديد الاتجاه القادم، وذلك بعد موجة من التقلبات الحادة.
توقعات محللي وول ستريت لسعر الذهب
يكشف استطلاع حديث لـ”كيتكو نيوز” عن تباين كبير في آراء محللي وول ستريت، حيث يتوقع 27% فقط منهم ارتفاعاً في أسعار الذهب خلال الأسبوع الجاري، بينما يعتقد 20% أنها قد تشهد انخفاضاً، في حين يرى غالبية الخبراء، بنسبة 53%، أن السوق سيبقى مستقراً أو في حالة ترقب بسبب المخاطر العالية المحيطة به.
المستويات الفنية الحاسمة
يُعد مستوى 4532 دولاراً للأونصة معياراً فنيًا رئيسياً يشكل مقاومة أمام الصعود، بينما يمثل مستوى 4450 دولاراً للأونصة دعمًا رئيسيًا يجب مراقبته، وفقاً لتحليل الخبراء.
عوامل الضغط على سعر الذهب
يواجه السوق ضغوطاً من جانب العرض، حيث تلجأ بعض البنوك المركزية في الدول المستوردة للطاقة، مثل تركيا، إلى بيع احتياطياتها من الذهب لتعزيز السيولة المحلية وتحقيق استقرار في أسعار صرف عملاتها، مما يزيد المعروض ويقوض الطلب الأساسي.
تحليل الخبراء للاتجاه القصير الأجل
يُشير مارك تشاندلر، مدير شركة بانوكبيرن جلوبال فوركس، إلى أن الذهب استعاد أكثر من نصف خسائره التي تكبدها مؤخراً، إلا أن الزخم الإيجابي لا يزال يفتقر إلى القوة الكافية للاستمرار، متوقعاً أن يستمر المعدن الأصفر في التداول ضمن نطاق محدد في انتظار مؤشرات أوضح.
بلغ متوسط سعر الذهب السنوي أعلى مستوى له على الإطلاق في عام 2023 عند حوالي 1940 دولاراً للأونصة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 8% عن متوسط عام 2022، وذلك وسط بيئة من التضخم المرتفع وعدم اليقين الجيوسياسي الذي عزز من جاذبيته كملاذ آمن.








