اتهم قائد ليفربول فيرجيل فان دايك فريقه بالاستسلام وقدم اعتذاراً علنياً للجماهير، بعد الهزيمة الثقيلة بأربعة أهداف نظيفة أمام مانشستر سيتي في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي، محطماً بذلك آخر أمل للنادي في الفوز بلقب محلي هذا الموسم.

وبعد نصف ساعة أولى متكافئة، انقلبت الموازين تماماً بعد أن ارتكب فان دايك خطأً داخل منطقة الجزاء ضد نيكو أورايلي، ليتحول إلى هدف من ركلة جزاء سجلها إيرلينغ هالاند، الذي استمر في التوهج ليسجل ثلاثية شخصية، حيث سجل سيتي أربعة أهداف في غضون 18 دقيقة فقط.

فان دايك ينتقد أداء الفريق بشدة

قال فان دايك: “لا يسعني إلا أن أعتذر للجماهير عما أظهرناه، خاصة في الشوط الثاني، من الواضح أنك تخرج من غرفة تبديل الملابس بالنوايا الصحيحة على أمل العودة، لكن العكس هو ما حدث، والعودة من تأخر بثلاثة أهداف أمر صعب للغاية، ولكن أيضاً لا ينبغي عليك الاستسلام، وهذا ربما ما حدث في لحظة معينة”.

وأضاف المدافع الهولندي: “لقد خذلنا جماهيرنا، وخذلنا أنفسنا والمدرب، الطريقة التي لعبنا بها في الشوط الثاني، على وجه الخصوص، يجب أن تؤلم الجميع، وهي تؤلمني بالتأكيد”.

تركيز فوري على باريس سان جيرمان

حوّل فان دايك الحديث بسرعة نحو المستقبل، قائلاً: “حقيقة الأمر الآن هي أن باريس سان جيرمان ينتظرنا”، في إشارة إلى مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا، حيث يحاول ليفربول تعويض خيبة الأمل المحلية بإنجاز قاري.

هذه الهزيمة تمثل ضربة قاسية لليفربول الذي يمر بموسم صعب، بعد أن تخلى عن صراعه على لقب الدوري الإنجليزي لصالح أرسنال ومانشستر سيتي، ويواجه الآن احتمال إنهاء الموسم دون أي ألقاب، مما يزيد الضغط على المدرب يورجن كلوب والفريق قبل المواجهات الحاسمة المتبقية.

الأسئلة الشائعة

ما سبب اعتذار فيرجيل فان دايك لجماهير ليفربول؟
اعتذر فان دايك بسبب أداء الفريق الضعيف، خاصة في الشوط الثاني، والاستسلام بعد الهزيمة الثقيلة 4-0 أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، مما أنهى أمل الفريق في لقب محلي هذا الموسم.
كيف أثرت الهزيمة على آمال ليفربول هذا الموسم؟
حطمت الهزيمة آخر أمل لليفربول في الفوز بلقب محلي هذا الموسم، بعد أن تخلى سابقاً عن صراع الدوري، مما يزيد الضغط على الفريق والمدرب كلوب لإنهاء الموسم دون ألقاب.
ما هو التركيز التالي لفريق ليفربول حسب فان دايك؟
حوّل فان دايك التركيز نحو مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، حيث يحاول الفريق تعويض خيبة الأمل المحلية بتحقيق إنجاز قاري.