تلقى ليفربول ضربة موجعة في مسيرته نحو كأس الاتحاد الإنجليزي بخسارته أمام مانشستر سيتي بنتيجة 4-0 في ربع النهائي، حيث سجل إيرلينغ هالاند ثلاثية بينما أضاع محمد صلاح ركلة جزاء حاسمة، ليترك الفريق انطباعاً سيئاً للغاية ويواجه موجة انتقادات حادة من المحللين بشأن أدائه الهجومي والدفاعي على حد سواء.
مشاكل هيكلية في دفاع ليفربول
أشار المحلل بودوين زيندن إلى وجود أزمة هيكلية في صفوف الريدز، موضحاً أن كرة القدم بسيطة القواعد وتعتمد على التسجيل أكثر من الخصم والدفاع المتين، وهو ما يفتقده ليفربول حالياً حيث يبدو الاستقرار مفقوداً تماماً، ولاحظ تراجع أداء عدد من نجوم الفريق بشكل لافت، فسجل هالاند ثلاثة أهداف وسط أداء متواضع من كوناتي وفان ديك، بينما ارتكب غوميز أخطاء تغطية فادحة.
تراجع صلاح وفقدان الحظ
وجه ويم كيفت انتقادات صريحة إلى محمد صلاح، مشيراً إلى أن النجم المصري لم يعد يقدم أي إضافة حقيقية للفريق رغم رمزيته الكبيرة، وتساءل عما إذا كان لا يزال يستحق مكانه الأساسي، فيما أبدى رافائيل فان دير فارت دهشته من التراجع السريع في أداء صلاح وفقدانه لقوته الانفجارية مقارنة بالمواسم الماضية، كما لفت إلى أن الفريق فقد “القليل من الحظ” الذي كان حليفه في المواسم السابقة عندما كان يحسم الأمور في الدقائق الأخيرة، مما يظهر ضيق هوامش الفوز حالياً.
مخاوف هولندية من أداء فان ديك
اختتم أرنو فيرميولين التحليل بالتعبير عن قلقه بشأن أداء فيرجيل فان ديك مع المنتخب الهولندي، محذراً المدرب رونالد كومان من أن بطء حركة المدافع الهولندي مقارنة بسرعة مهاجمي سيتي قد يشكل مشكلة كبيرة إذا تُركت مساحات واسعة خلف خط الدفاع في منافسات قادمة مثل كأس العالم.
هذه الهزيمة الثقيلة تمثل ثاني خسارة لليفربول في آخر أربع مباريات عبر جميع البطولات، مما يزيد الضغط على المدرب أرني سلوت لمعالجة الثغرات الدفاعية الواضحة وإعادة إشعال شرارة خط الهجوم الذي يعاني من تراجع ملحوظ في فاعليته.








