أعلن نادي برشلونة الإسباني رسمياً إصابة لاعب خط الوسط المصري الشاب حمزة عبد الكريم بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، مما يضعه خارج الملاعب لفترة طويلة تصل إلى 8 أشهر تقريباً.

تفاصيل إصابة حمزة عبد الكريم

أصيب حمزة عبد الكريم خلال مشاركته مع منتخب مصر تحت 23 سنة في بطولة تولون الدولية، حيث تعرض لإصابة خطيرة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، وأكد النادي الكتالوني في بيان رسمي أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية قريباً على يد الطبيب خوسيه ماريا ديل كورال، وهو الطبيب المعتمد لدى النادي.

مدة غياب حمزة عبد الكريم عن الملاعب

تشير التقديرات الأولية إلى أن فترة غياب اللاعب المصري ستتراوح بين 7 إلى 8 أشهر، مما يعني أنه سيفتقد للموسم الكروي الجديد بأكمله تقريباً، بما في ذلك بداية مشوار برشلونة في الدوري الإسباني والمسابقات الأوروبية.

تأثير الإصابة على مسيرة اللاعب

تعد هذه الإصابة ضربة قاسية للمسيرة الصاعدة للاعب البالغ من العمر 20 عاماً، والذي كان قد بدأ في فرض نفسه كخيار ضمن تشكيلة الفريق الأول في برشلونة خلال الفترة الأخيرة، حيث شارك في 4 مباريات رسمية مع الفريق الأول الموسم الماضي، كما كان من المتوقع أن يلعب دوراً أكبر في خطط المدرب الجديد هانسي فليك.

ردود الفعل على إصابة حمزة عبد الكريم

عبر نادي برشلونة عن دعمه الكامل للاعب، متمنياً له “أسرع شفاء”، فيما غمرت رسائل التعاطف والتشجيع من الجماهير المصرية والكتالونية حسابات اللاعب على منصات التواصل الاجتماعي، داعين له بالعودة بقوة إلى الملاعب.

يذكر أن حمزة عبد الكريم انضم لبرشلونة قادماً من نادي دمنهور المصري في صيف 2023، وبدأ مشواره مع فريق الشباب قبل أن ينتقل تدريجياً للفريق الاحتياطي ثم يشارك مع الفريق الأول، وتعد إصابته الحالية هي الأكثر خطورة في مسيرته الكروية حتى الآن.

الأسئلة الشائعة

ما هي إصابة حمزة عبد الكريم ومدة غيابه المتوقعة؟
أصيب حمزة عبد الكريم بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى. تشير التقديرات إلى أن فترة غيابه ستتراوح بين 7 إلى 8 أشهر، مما يفقده الموسم الكروي الجديد تقريباً.
أين ومتى حدثت الإصابة للاعب؟
حدثت الإصابة لحمزة عبد الكريم خلال مشاركته مع منتخب مصر تحت 23 سنة في بطولة تولون الدولية. وسيخضع لعملية جراحية قريباً على يد طبيب النادي المعتمد.
ما هو تأثير هذه الإصابة على مسيرة اللاعب مع برشلونة؟
تعد الإصابة ضربة قاسية لمسيرته الصاعدة، حيث كان قد بدأ يفرض نفسه في الفريق الأول. كان متوقعاً أن يلعب دوراً أكبر في خطط المدرب الجديد، ولكن غيابه الطويل سيؤخر ذلك.