عاد الجدل حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح وإمكانية عودته للدوري المحلي إلى الواجهة، خاصة بعد تصريحات أشارت إلى احتمالية انتهاء مسيرته في نادي المقاولون العرب، النادي الذي انطلق منه.
وكان سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة بالنادي الأهلي، قد نفى في أكتوبر الماضي أي مفاوضات مع صلاح، مؤكدًا أن تجديد عقده مع ليفربول قبل ذلك ببضعة أشهر يجعله يمثل الكرة المصرية والعربية بمشرف في أوروبا، جاء ذلك بعدما ارتبط اسم الحائز على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعامي 2017 و2018 بشائعات عودته للأهلي.
وجهة العودة المحتملة لصلاح
أعاد المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، ضياء السيد، إثارة النقاش حول وجهة صلاح في حال قرر العودة للدوري المصري، وطرح رأيًا شخصيًا مفاده أن النجم الدولي قد ينهي مسيرته في نادي المقاولون العرب، وقال السيد: “سيعود إلى المقاولون العرب، بدايته كانت في هذا النادي وهو يحبه، وأعتقد أنه سينهي مسيرته في النادي الذي شهد انطلاقه، ولكن هذا مجرد رأي”، مما فتح الباب لتساؤلات حول أولوية الأهلي والزمالك في مثل هذه الصفقة.
رحلة صلاح الاحترافية
انطلق محمد صلاح في عالم الكرة من نادي المقاولون العرب، ليكون بوابة احترافه في أوروبا مع نادي بازل السويسري، انتقل بعدها لتشيلسي الإنجليزي في فترة لم تكن ناجحة تحت قيادة جوزيه مورينيو، ثم انتقل إلى فيورنتينا الإيطالي، قبل أن يكتب فصلاً مشرقًا في روما ويصل إلى ذروة مجده مع ليفربول، حيث حقق تحت قيادة يورجن كلوب أهم الألقاب المحلية والقارية.
يذكر أن صلاح، البالغ من العمر 31 عامًا، لا يزال عنصرًا أساسيًا في تشكيلة ليفربول، وقد سجل أكثر من 200 هدف مع النادي الإنجليزي منذ انضمامه عام 2017، محققًا بطولة الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة المحلية.








