ارتفعت أسعار الذهب العالمية والمحلية بشكل ملحوظ خلال تعاملات الأسبوع المختصر بسبب العطلة، مسجلة مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، حيث أغلق الذهب الفوري فوق مستوى 4600 دولار للأونصة، بينما قفزت أسعار السبائك المحلية بأكثر من مليون دونغ فيتنامي.
سعر الذهب العالمي يقترب من 4700 دولار
بلغ سعر الذهب الفوري 4676 دولاراً أمريكياً للأونصة في 6 أبريل 2026، مسجلاً ارتفاعاً أسبوعياً قدره 183 دولاراً، وباستخدام سعر صرف بنك فيتنام للتنمية، يعادل السعر العالمي حوالي 148.5 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، وهو أقل من السعر المحلي بحوالي 26 مليون دونغ، وشهد السوق تقلبات حادة وسط توقعات بتحسن العلاقات مع إيران، والتي تبددت بعد خطاب للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ومع ذلك حافظ المعدن على زخمه الصعودي.
مقاومة قوية عند 4800 دولار
أغلق الذهب الأسبوع بارتفاع يقارب 3%، لكنه واجه مقاومة تقنية صعبة حول مستوى 4800 دولار للأونصة خلال جلسات منتصف الأسبوع، مما يشير إلى أن الاتجاه الصعودي الحالي قد لا يكون مستداماً دون اختراق هذا الحاجز النفسي المهم.
تحفظ المحللين وتفاؤل الأفراد
أظهر استطلاع أسبوعي لآراء محللي وول ستريت موقفاً حذراً، حيث توقع 27% فقط من الخبراء ارتفاعاً في الأسعار، بينما توقع 20% انخفاضاً، ورأى 53% أن المخاطر متوازنة، في المقابل، أبدى المستثمرون الأفراد تفاؤلاً أكبر، حيث توقع 59% منهم استمرار الصعود في الأسبوع المقبل.
قفزة في أسعار الذهب المحلي
ارتفعت أسعار سبائك الذهب من شركة إس جيه سي وخواتم الذهب عيار 9999 بمقدار يتراوح بين 1.3 و1.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بالأسبوع السابق، وحددت شركة إس جيه سي سعر الشراء عند 171.5 مليون دونغ للأونصة والبيع عند 174.5 مليون دونغ، محافظة على هامش ربح قدره 3 ملايين دونغ.
تداولات البورصة
في بورصة دوجي، تم تداول سبائك الذهب من شركة إس جيه سي بسعر 171.1 مليون دونغ للأونصة للشراء و174.6 مليون دونغ للبيع، وهو ما يعكس هامشاً أعلى قليلاً بين سعري الشراء والبيع بلغ 3.5 مليون دونغ.
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة في الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بشكل رئيسي بتصريحات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما عزز من مكانة المعدن كملاذ آمن تقليدي في أوقات عدم اليقين.








