اعتمدت منظمة الصحة العالمية المركز الوطني الصحي للقيادة والتحكم التابع لوزارة الصحة مركزًا متعاونًا معها، في خطوة تعكس تطور المنظومة الصحية بالمملكة وقدرتها على تقديم نماذج متقدمة في إدارة الخدمات الصحية وتعزيز تبادل الخبرات ودعم أنظمة الإنذار المبكر إقليميًا ودوليًا.
إمكانات المركز التشغيلية والبحثية
يستند هذا الاعتماد إلى الإمكانات التشغيلية المتطورة للمركز، الذي يضم 17 مركز عمليات و9 لجان متخصصة و19 غرفة حالة، إضافة إلى أكثر من 500 لوحة تحكم، إلى جانب إسهاماته البحثية التي شملت 6 أبحاث منشورة و37 سياسة صحية، ما يعزز كفاءة الاستجابة الصحية ويدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات.
مدة الاعتماد ومهام المركز المستقبلية
يمتد الاعتماد لمدة أربع سنوات من 2026 حتى 2030، ويتولى خلالها المركز تنفيذ خطة عمل مشتركة مع منظمة الصحة العالمية، تشمل بناء القدرات وتطوير أنظمة المعلومات الصحية وتعزيز استخدام التحليلات في رسم السياسات الصحية.
يؤكد هذا الإنجاز المكانة المتقدمة للمملكة في القطاع الصحي، ودورها الفاعل في دعم الجهود الدولية لمواجهة التحديات الصحية، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة 2030، من خلال رفع مستوى الجاهزية وتحقيق التكامل مع المنظمات الصحية العالمية.
يعد المركز الوطني الصحي للقيادة والتحكم أحد الركائز الأساسية في منظومة الصحة السعودية، حيث تم إنشاؤه ليكون العقل المدبر والمنسق لجميع الجهود الصحية على مستوى المملكة، خاصة أثناء الأزمات والجوائح، مما يعكس التوجه الاستراتيجي نحو تحويل القطاع الصحي إلى نموذج متكامل قائم على البيانات والاستباقية.








