شهدت الأسواق المصرية تحركات اقتصادية متباينة اليوم، تراوحت بين تراجع أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه، وخروج استثمارات أجنبية كبيرة من أدوات الدين المحلية، في مقابل استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج الذي يغذي موجة غلاء في قطاعات مثل الأجهزة الكهربائية.
تراجع الدولار وعملات عربية مقابل الجنيه
انخفض سعر كل من الدولار واليورو إلى جانب 6 عملات عربية أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، وتأتي هذه التحركات في إطار تقلبات ملحوظة يشهدها سوق الصرف الأجنبي محليًا.
خروج أكثر من مليار دولار أموال ساخنة
سجلت تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب في البورصة المصرية صافي بيع من أذون الخزانة المحلية بلغ نحو 1.18 مليار دولار خلال جلسة اليوم، في مؤشر على خروج ما يُعرف بـ”الأموال الساخنة” من هذا النوع من الأدوات الاستثمارية.
السولار يغذي ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية
أعلن جورج زكريا، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بالغرفة التجارية بالجيزة، أن سوق الأجهزة المنزلية يشهد تحريكًا تصاعديًا في الأسعار خلال الأيام الأخيرة بنسب تتراوح بين 5% و10%، ويرجع ذلك أساسًا إلى الضغوط المتزايدة على تكاليف الإنتاج والنقل، والتي تفاقمت بفعل ارتفاع أسعار السولار.
شاهد ايضاً
- الدولار يهبط والأسعار ترتفع للأجهزة الكهربائية واللحوم
- حزب العدالة والتنمية يتابع تأثيرات رفع أسعار الطاقة
- خالد منتصر يتساءل عن قصف عمان رغم سمعتها كدولة مسالمة ومُحايدة
- الحكومة تعلن موعد صرف الزيادة في رواتب موظفي الدولة بعد رفع أسعار الوقود
- الحكومة تعلن منحة جديدة بقيمة 1600 جنيه للبطاقة بعد زيادة أسعار البنزين
- 4 أبراج تواجه صعوبات مالية خلال أيام العيد
- الدولار يهبط وأسعار الأجهزة الكهربائية واللحوم ترتفع في نشرة رمضان الاقتصادي
- زيلينسكي: خبراء أوكرانيون في المسيرات يبدأون العمل في قطر والإمارات والسعودية
شعبة الملابس: تأثير زيادة الوقود والدولار لن يكون فوريًا
أوضح ممثلو قطاع الملابس أن التأثير المتوقع لارتفاع أسعار الوقود وتقلبات سعر الدولار على أسعار المنتجات النهائية لن يظهر بشكل فوري، حيث تعمل المصانع حاليًا على مخزون من الخامات تم شراؤه بأسعار سابقة.
شهد الاقتصاد المصري تحولات كبيرة في سياسات سعر الصرف خلال السنوات الأخيرة، حيث تحول من نظام سعر صرف ثابت إلى نظام أكثر مرونة، مما أدى إلى تقلبات حادة في قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية، كما شكلت أذون الخزانة أحد الأدوات الرئيسية لتمويل عجز الموازنة وجذبت استثمارات أجنبية كبيرة، خاصة بعد تحرير سعر الصرف ورفع أسعار الفائدة.








