انخفض معدل البطالة في منطقة القصيم إلى 6.9٪ خلال الربع الرابع من عام 2025، مسجلاً تحسناً ملحوظاً مقارنة بنسبة 8.8٪ في الفترة ذاتها من العام السابق، وهو إنجاز أشاد به أمير المنطقة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود.

تفاصيل انخفاض معدلات البطالة

أظهرت البيانات تراجعاً في معدلات البطالة بين الجنسين، حيث انخفضت نسبة بطالة الذكور إلى 4.5٪ بعد أن كانت 5.9٪، فيما هبطت نسبة بطالة الإناث إلى 11٪ مقارنة بـ 14.1٪، مما يعكس تحسناً ملموساً في مؤشرات سوق العمل المحلي.

دعم القيادة وبرامج التوطين

أكد أمير القصيم أن هذه النتائج الإيجابية تأتي ثمرة للدعم المستمر من القيادة الرشيدة، وحرصها على تمكين الكوادر الوطنية وتعزيز فرص العمل، إلى جانب تطوير برامج التوطين التي تسهم في رفع كفاءة سوق العمل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي المنشود.

جهود القطاعين العام والخاص

نوّه سموه بالدور الفاعل للجهات الحكومية والقطاع الخاص في تنمية القدرات الوطنية ودعم التوظيف، مشدداً على أهمية استمرار المبادرات النوعية التي تخلق فرصاً وظيفية جديدة وتعزز مشاركة المرأة في القوى العاملة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية التنمية الشاملة.

يأتي هذا التحسن في مؤشرات سوق العمل بالقصيم ضمن مساعي المملكة المستمرة لتنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل للمواطنين، حيث تشكل قضية التوطين أحد الركائز الأساسية في سياساتها الاقتصادية والاجتماعية.

الأسئلة الشائعة

ما هو معدل البطالة في منطقة القصيم خلال الربع الرابع من 2025؟
انخفض معدل البطالة في منطقة القصيم إلى 6.9٪ خلال الربع الرابع من عام 2025، مقارنة بـ 8.8٪ في الفترة نفسها من العام السابق، مما يمثل تحسناً ملحوظاً.
كيف تأثرت معدلات بطالة الذكور والإناث؟
انخفضت نسبة بطالة الذكور إلى 4.5٪ من 5.9٪، وهبطت نسبة بطالة الإناث إلى 11٪ من 14.1٪، مما يعكس تحسناً ملموساً في مؤشرات سوق العمل لكلا الجنسين.
ما هي العوامل التي ساهمت في انخفاض معدل البطالة حسب أمير المنطقة؟
أشار أمير القصيم إلى أن هذا الانخفاض جاء نتيجة الدعم المستمر من القيادة، وبرامج تمكين الكوادر الوطنية والتوطين، بالإضافة إلى جهود القطاعين العام والخاص في خلق فرص عمل.