شهدت محافظة المنيا حصاد 600 فدان من محصول الكتان لأول مرة على أرضها، وذلك بقرية بلنصورة التابعة لمركز أبوقرقاص، في خطوة تمثل توسعاً زراعياً نوعياً ضمن الظهير الصحراوي الغربي، وجاء حصاد المحصول بحضور اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، الذي أكد خلال جولته على دعم الدولة للقطاع الزراعي وتمكين المزارعين.

تفاصيل المشروع الزراعي النوعي

يمثل إدخال زراعة الكتان إلى هذه المنطقة الصحراوية تحولاً في الخريطة الزراعية، حيث يعد المحصول من المحاصيل الاستراتيجية ذات العائد الاقتصادي المرتفع، وأكد المحافظ أن هذا التوجه يعكس سعي الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد وخلق فرص استثمارية جديدة، مشيراً إلى أن الإنجازات الزراعية بالمحافظة ثمرة لتوفير بنية تحتية متكاملة من طرق وكهرباء وموارد مائية.

المواصفات والإنتاجية المتوقعة للكتان

أوضح المهندس محمد عبد الحميد العويسي وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، أن الكتان من المحاصيل الشتوية ويتراوح طول نباتاته بين 50 و120 سم، ويصل متوسط إنتاج الفدان الواحد إلى ما بين 4 و4.5 طن، وأشار إلى أهمية المحصول الاقتصادية لدخوله في صناعات الزيوت والألياف، مما يعزز فرص تسويقه وتصنيعه محلياً، مؤكداً استمرار الدعم الفني للمزارعين لضمان الجودة ودفع التوسع في المواسم المقبلة.

قصة نجاح المزارعين الرواد

يجسد المشروع قصة نجاح لثلاثة مزارعين هم أمير عدلي حنا، وعصام عبد القادر، وعلام عبد القادر، حيث تقدموا بطلب تقنين لقطعة أرض أملاك دولة بالمنيا وقاموا باستصلاحها وتحويلها من أرض صحراوية إلى منتجة، لتصبح نموذجاً يُحتذى به في تنمية الأراضي الصحراوية.

يُزرع الكتان في مصر منذ العصر الفرعوني، حيث استخدمه المصريون القدماء في صناعة الأقمشة الكتانية التي اشتهرت بها البلاد، كما تدخل بذوره في العديد من الصناعات الحديثة، مما يجعله محصولاً يجمع بين الأصالة والقيمة الاقتصادية العالية.

الأسئلة الشائعة

ما أهمية زراعة الكتان لأول مرة في محافظة المنيا؟
تمثل هذه الخطوة توسعاً زراعياً نوعياً في الظهير الصحراوي الغربي، وتحولاً في الخريطة الزراعية. الكتان محصول استراتيجي ذو عائد اقتصادي مرتفع، ويعكس سعي الدولة لتعظيم الموارد وخلق فرص استثمارية جديدة.
ما هي المواصفات والإنتاجية المتوقعة لمحصول الكتان؟
الكتان من المحاصيل الشتوية ويتراوح طول نباتاته بين 50 و120 سم. يصل متوسط إنتاج الفدان الواحد إلى ما بين 4 و4.5 طن، وهو مهم اقتصاديًا لدخوله في صناعات الزيوت والألياف.
من هم المزارعون الرواد في هذا المشروع؟
هم ثلاثة مزارعين تقدموا بطلب تقنين لقطعة أرض أملاك دولة وقاموا باستصلاحها. وهم: أمير عدلي حنا، وعصام عبد القادر، وعلام عبد القادر، حيث حولوا أرضاً صحراوية إلى منتجة كنموذج يُحتذى به.