تكرر سيناريو غريب ثلاث مرات في تاريخ كرة القدم، حيث فشلت إيطاليا في التأهل لكأس العالم في نفس العام الذي توج فيه ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا، حدث هذا التطابق المصيري في أعوام 1958 و2018 و2022، مما يثير التساؤلات حول ما إذا كان مجرد صدفة أم أن هناك رابطاً غامضاً يربط بين نجاح الملكي الأوروبي وتعثر الأتزوري في العبور للمونديال.
مونديال 1958: البداية
شهدت بطولة كأس العالم لعام 1958 في السويد غياب إيطاليا بشكل مفاجئ، بعد خسارتها المباراة الحاسمة في التصفيات أمام أيرلندا الشمالية بنتيجة 2-1، وفي نفس ذلك الموسم الأوروبي، توج ريال مدريد بلقب كأس أوروبا للأندية (دوري الأبطال حالياً) بعد فوزه في المباراة النهائية على ميلان الإيطالي بنتيجة 3-2.
مونديال 2018: التكرار
بعد ستة عقود بالضبط، تكرر المشهد ذاته، حيث فشلت إيطاليا في التأهل لمونديال روسيا 2018 بعد خسارتها في الملحق الأوروبي أمام السويد بمجموع المباراتين، وفي العاصمة الأوكرانية كييف، توج ريال مدريد بلقب دوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي بعد فوزه على ليفربول الإنجليزي بنتيجة 3-1 في النهائي.
مونديال 2022: التأكيد
جاءت الحلقة الثالثة من هذه المفارقة التاريخية في عام 2022، حيث تعثرت إيطاليا مجدداً في ملحق التأهل لكأس العالم في قطر، وهذه المرة أمام مقدونيا الشمالية بهدف نظيف، بينما كان ريال مدريد يحتفل بلقبه الرابع عشر في دوري الأبطال بعد انتصاره في النهائي على ليفربول أيضاً بنتيجة 1-0 في باريس.
ريال مدريد هو النادي الأكثر تتويجاً بدوري أبطال أوروبا برصيد 14 لقباً، بينما تعد إيطاليا رابع أكثر المنتخبات فوزاً بكأس العالم بأربعة ألقاب، لكنها فشلت في التأهل لثلاث بطولات عالمية متتالية (2018، 2022، 2026) لأول مرة في تاريخها.








