اعترف فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، بمسؤولية اللاعبين الكاملة عن الأزمة التي يمر بها النادي هذا الموسم، وذلك في أعقاب الخسارة الثقيلة بنتيجة 4-0 أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، مؤكدًا أنهم خذلوا جماهير الفريق.
توجيه اللوم للاعبين وليس المدرب
دفع فان دايك عن المدرب الألماني الجديد، آرني سلوت، وحمل زملاءه في الفريق مسؤولية التراجع، وقال في تصريحات نقلتها شبكة “Anfield Sector”: “مررنا بهذا السيناريو كثيرًا هذا الموسم، نتمسك بالأمل ثم نفشل في البناء على الأداء، في الشوط الثاني لم نكن بنفس الحماس وخسرنا التحديات، وكان من الصعب تقبل نتيجة 4-0”.
غياب روح الفريق والاستمرارية
أشار قائد الريدز إلى أن غياب “روح الفريق” يمثل أحد أبرز أسباب التراجع، موضحًا أن المشكلة تتكرر في معظم فترات الموسم حيث يقدم الفريق أداءً جيدًا أحيانًا لكنه يفشل في الاستمرارية بسبب نقص الحماس والرغبة، وأضاف: “تحدثنا كثيرًا داخل غرفة الملابس، لكن المسؤولية علينا نحن كلاعبين، الجماهير كانت حاضرة لدعمنا ولا يسعني سوى الاعتذار لهم، خاصة على ما قدمناه في الشوط الثاني”.
تحديات المرحلة الانتقالية
لفت فان دايك إلى أن الفريق يمر بمرحلة انتقالية صعبة، مؤكدًا أن الحفاظ على المستوى يتطلب جهدًا مستمرًا في كل مباراة، واختتم تصريحاته بالقول: “الوضع صعب نفسيًا، ونحن بحاجة لتقديم أداء استثنائي في المباريات المقبلة إذا أردنا إنقاذ موسمنا، لم نخذل أنفسنا فقط بل خذلنا الجماهير أيضًا”.
هذه الهزيمة تمثل الضربة الأحدث في مسيرة ليفربول المتعثرة هذا الموسم، حيث ودع البطولة المحلية ليضيف إخفاقًا جديدًا إلى سجل النتائج المخيبة للآمال بعد فشله في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز أيضًا.







