أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال عظته الأسبوعية مساء الأربعاء، أن المحبة الصادقة تشكل قوة دافعة لبناء العلاقات وإحداث تغيير إيجابي في محيط الإنسان، مشددًا على تجسيدها في أفعال يومية وليس مجرد شعور عابر.

المحبة الصادقة تتطلب المبادرة والعطاء

أوضح البابا تواضروس أن المحبة الحقيقية تقتضي المبادرة والعطاء والصدق في التعامل مع الآخرين، مستشهدًا بقصة السامرية التي منحها السيد المسيح الماء الحي، لتبيّن كيف تمنح المحبة، المتجسدة في أفعال ملموسة، حياة جديدة لمن حولنا.

المحبة تجاوز الخلافات وتبدأ صفحة جديدة

أضاف أن المحبة الصادقة تمكّن الإنسان من تجاوز الخلافات والعداوات وإرث الماضي، لتمنح فرصة لبداية جديدة في كل علاقة، مؤكدًا أن أثر الخير والمحبة الذي نزرعه في حياة الآخرين هو ما يبقى ويخلد.

تأتي عظة البابا الأسبوعية ضمن سلسلة “القوانين الكتابية” التي يلقيها خلال فترة الصوم، حيث تناولت عظات سابقة مواضيع روحية مثل انتصار المحبة على الخطية والعداوة وقانون “المحبة لا تسقط” في الأسبوع الرابع من الصوم.

الأسئلة الشائعة

ما هي المحبة الصادقة حسب البابا تواضروس؟
هي قوة دافعة لبناء العلاقات وإحداث تغيير إيجابي، ويجب أن تتجسد في أفعال يومية ملموسة وليست مجرد شعور عابر. وتتطلب المبادرة والعطاء والصدق في التعامل مع الآخرين.
كيف تساعدنا المحبة الصادقة في العلاقات؟
تمكننا من تجاوز الخلافات والعداوات وإرث الماضي، مما يمنح فرصة لبداية جديدة في كل علاقة. الأثر الإيجابي الذي نزرعه في حياة الآخرين هو ما يبقى ويخلد.
في أي سياق ألقى البابا تواضروس هذه العظة؟
ألقاها خلال عظته الأسبوعية ضمن سلسلة 'القوانين الكتابية' التي يقدمها في فترة الصوم. تناولت عظات سابقة في السلسلة مواضيع روحية مثل انتصار المحبة.