انخفاض أسعار الذهب عالمياً مع صعود الدولار

تراجعت أسعار الذهب العالمية، الأربعاء، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي وتصاعد المخاوف التضخمية التي تعزز توقعات برفع أسعار الفائدة، وانخفض سعر الذهب الفوري 0.4% إلى 5169.02 دولاراً للأونصة، بينما أغلقت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أبريل منخفضة 1.2% عند 5179.10 دولاراً.

صعود الدولار ومخاوف التضخم تضغط على المعدن الأصفر

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة طفيفة بلغت 0.4%، مما يجعل السلع المقومة به أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة ارتفاعاً شهرياً قدره 0.3% في فبراير، بما يتماشى مع التوقعات، كما ارتفع المؤشر 2.4% على أساس سنوي، ويتجه التركيز الآن إلى بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر نشرها الجمعة.

تحركات متباينة في أسواق السلع والمعادن الثمينة

شهدت أسواق السلع تحركات حادة، حيث قفزت أسعار النفط 4% مع تفاقم المخاوف من انقطاع الإمدادات نتيجة هجمات جديدة على السفن في مضيق هرمز، فيما تراجعت الفضة الفورية 3.5% إلى 85.34 دولاراً للأونصة، وخسر البلاتين الفوري 0.8% مسجلاً 2183.10 دولاراً، كما انخفض البلاديوم 1.4% إلى 1631.59 دولاراً.

أشار محللو بنك ستاندرد تشارترد إلى أن تعرض الذهب لضغوط هبوطية لعدة أسابيع وسط الحاجة للسيولة ليس أمراً غير مألوف، مؤكدين الحفاظ على نظرة إيجابية طويلة المدى وتوقع استئناف الاتجاه الصعودي بعد مرحلة جني الأرباح الحالية.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي أدت لانخفاض أسعار الذهب عالمياً؟
أدت عدة عوامل لانخفاض أسعار الذهب، أبرزها صعود الدولار الأمريكي الذي يجعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين بالعملات الأخرى، وتصاعد المخاوف التضخمية التي تعزز توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.
كم كان انخفاض سعر الذهب الفوري والعقود الآجلة؟
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4% إلى 5169.02 دولاراً للأونصة. بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أبريل بنسبة أكبر بلغت 1.2%، لتغلق عند 5179.10 دولاراً.
كيف تأثرت أسعار المعادن الثمينة الأخرى؟
شهدت المعادن الثمينة الأخرى تراجعاً ملحوظاً. حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 3.5%، كما تراجع البلاتين والبلاديوم بنسب 0.8% و1.4% على التوالي.
ما هي التوقعات طويلة المدى لسوق الذهب حسب المحللين؟
يبدي محللو بنك ستاندرد تشارترد نظرة إيجابية طويلة المدى لسوق الذهب. ويعتبرون الضغوط الهبوطية الحالية مرحلة طبيعية لجني الأرباح، ويتوقعون استئناف الاتجاه الصعودي لاحقاً.