يستعد نادي ليفربول لموجة رحيل جماعية تطال سبعة من نجومه الأساسيين خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لإعادة بناء الفريق بعد موسم مخيب خلا من الألقاب وتراجع فيه الفريق بشكل كبير في الدوري الإنجليزي الممتاز.
قررت إدارة النادي الموافقة على عملية إعادة هيكلة واسعة لتصحيح المسار الفني، بعد أن وجد الفريق نفسه متأخراً بفارق 21 نقطة عن المتصدر آرسنال، على الرغم من الإنفاق القياسي الذي تجاوز 400 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الماضي.
أسماء ثقيلة على قائمة الرحيل
تشير التقارير إلى أن قائمة الراحلين ستضم أسماءً كان لها دور محوري في إنجازات الفريق السابقة، حيث بات التغيير ضرورة ملحة لاستعادة الهيبة، ولم تنجح الصفقات الكبرى مثل فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك في تعويض التدهور الدفاعي، وزاد من حدة الأزمة الخسارة الثقيلة أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي.
استمرار سلوت على رأس المشروع
على الرغم من التكهنات حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت، يميل التوجه داخل النادي نحو استمراره للإشراف على مشروع إعادة البناء، مع منحه الصلاحيات الكاملة للاستغناء عن اللاعبين الذين تراجع مستواهم أو الذين تنتهي عقودهم.
يأتي هذا القرار في أعقاب موسم اعتبر الأسوأ للفريق في السنوات الأخيرة، حيث فشل في الفوز بأي لقب محلي أو أوروبي، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ إجراءات جذرية لقلب الصفحة، وكان ليفربول قد سيطر على البطولات المحلية والأوروبية بين عامي 2019 و2022، حيث حقق لقب الدوري الإنجليزي بعد غياب 30 عاماً، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.








