واصلت ركلات الجزاء التسبب في أزمات للنجم المصري محمد صلاح خلال المواقف الحاسمة مع ناديه ليفربول ومنتخب مصر، حيث تحولت من سلاح موثوق إلى مصدر قلق متكرر يؤثر على أدائه في اللحظات الفاصلة.
إهدار صلاح لركلة جزاء حاسمة ضد مانشستر سيتي
شهدت مواجهة ليفربول أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي فصلاً جديداً من هذه المعاناة، حيث أهدر محمد صلاح ركلة جزاء في الدقيقة 65 بعد تصدي حارس السيتي، لتفوت على فريقه فرصة مهمة للعودة في المباراة التي انتهت بخسارة الريدز بأربعة أهداف نظيفة.
سلسلة إهدارات متتالية من نقطة الجزاء
لم تكن هذه الحادثة معزولة، بل جاءت ضمن سلسلة إخفاقات متكررة، حيث سبق أن أضاع صلاح ركلة جزاء أمام جالاتا سراي التركي في دوري أبطال أوروبا، كما أهدر ركلة ترجيح في مواجهة كريستال بالاس ضمن كأس الدرع الخيرية بداية الموسم.
المعاناة تمتد إلى المنتخب الوطني
امتدت هذه المشكلة إلى المسرح الدولي، حيث أهدر قائد الفراعنة ركلة ترجيح حاسمة أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس أمم أفريقيا 2025، كما سبق أن كلف إهداره لركلة ترجيح أمام السنغال في تصفيات كأس العالم 2022 منتخب مصر بطاقة التأهل للمونديال.
تشمل المحطات الصعبة الأخرى إهدار ركلتي جزاء أمام النيجر في تصفيات أمم أفريقيا 2019، بالإضافة إلى ركلة فاشلة في مباراة ودية أمام تنزانيا مطلع عام 2024، ما يسلط الضوء على تحول ملف ركلات الجزاء إلى أحد أبرز التحديات التي تواجه مسيرة النجم المصري.
يذكر أن محمد صلاح، رغم تصنيفه كأحد أفضل اللاعبين الأفارقة في التاريخ، شهدت نسبة نجاحه في ركلات الجزاء تراجعاً ملحوظاً خلال المواسم الأخيرة، خاصة في المباريات الحاسمة التي غالباً ما تحدد مصير البطولات أو التأهل للمنافسات الكبرى.








