قدم ليونيل ميسي أداءً محورياً لكنه عانى من سوء الحظ بشكل لافت، خلال تعادل إنتر ميامي مع أوستن 2-2 على ملعبه الجديد، حيث كان مفتاح العودة للمباراة وحجر عثرة غير مقصود في الوقت ذاته.

سجل ميسي هدف التعادل الأول لفريقه برأسية دقيقة، بعد أن بدأ الهجمة بنفسه من وسط الملعب ومرر الكرة ثم تقدم داخل المنطقة ليتلقى عرضية من اليمين ويسددها في الشباك، ليكون هذا الهدف رقم 29 في مسيرته من الرأسيات والخامس له مع إنتر ميامي بهذه الطريقة.

سوء الحظ يلاحق ميسي

حاول النجم الأرجنتيني إضافة هدف ثاني عبر ركلة حرة مميزة لكن الكرة اصطدمت بالقائم، واستمر في إطلاق التهديفات التي إما كانت بجوار العارضة أو تصدى لها حارس مرمى أوستن براد ستوفر بشكل استثنائي.

الوجه الآخر للأداء

في الدقيقة 53، تحول الحظ السيء لميسي إلى نقطة ضعف لفريقه، حيث قُطعت الكرة منه بسهولة أمام منطقة جزاء الخصم أثناء تقدم لاعبي إنتر ميامي، لتنطلق أوستن في هجمة مرتدة سريعة بثلاث تمريرات فقط انتهت بتسجيل جايدن نيلسون الهدف الثاني للضيوف بعد نزوله للعب بثماني دقائق.

على الرغم من الأداء الفردي البارز الذي قدمه ميسي طوال الـ 90 دقيقة، إلا أن مساهمته في المباراة جمعت بين الإبداع في الهجوم ولفتة دفاعية غير متعمدة كلفت فريقه هدفاً، في افتتاحية ملعب “نو ستاديوم” الجديد.

الأسئلة الشائعة

كيف سجل ليونيل ميسي هدف التعادل لإنتر ميامي؟
سجل ميسي هدف التعادل الأول برأسية دقيقة، بعد أن بدأ الهجمة من وسط الملعب ومرر الكرة ثم تقدم داخل المنطقة ليتلقى عرضية ليسددها في الشباك.
ما هي لحظة سوء الحظ التي أثرت على ميسي في المباراة؟
عانى ميسي من سوء الحظ عندما اصطدمت ركلته الحرة المميزة بالقائم، كما تصدى حارس مرمى أوستن لعدة محاولات تهديفية أخرى له بشكل استثنائي.
كيف تسبب ميسي عن غير قصد في هدف أوستن الثاني؟
في الدقيقة 53، قُطعت الكرة من ميسي بسهولة أمام منطقة جزاء الخصم، مما أتاح لأوستن فرصة مرتدة سريعة انتهت بتسجيل الهدف الثاني.