خرج ليفربول من منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي بخسارة ثقيلة أمام مانشستر سيتي بأربعة أهداف دون رد في دور الثمانية، وهو ما وصفه مدربه آرني سلوت بـ”خيبة الأمل الكبيرة”، خاصة قبل أيام من مواجهة باريس سان جيرمان الحاسمة في دوري أبطال أوروبا.
سلوت يحلل أسباب الهزيمة
أعرب سلوت عن إحباطه الشديد ليس فقط من الخروج من البطولة، بل من طريقة الخسارة نفسها، مشيراً إلى أن الفريق افتقد القدرة على تحويل الفرص إلى أهداف، وهو ما ظل يشكل عائقاً طوال الموسم، وأوضح أن المباراة كانت متوازنة حتى حصول سيتي على ركلة الجزاء، ثم تكرر سيناريو استقبال هدف في نهاية الشوط الأول كما حدث في لقاءات سابقة.
الدفاع والإحباط المعنوي
اعترف المدرب الهولندي بأن الدفاع لم يكن بالمستوى المطلوب في الدقائق الحاسمة التي استقبل فيها الفريق أربعة أهداف، مؤكداً أن دخول الشوط الأول بخسارة بهدفين كان ضربة للمعنويات، خاصة بعد الموسم الصعب، ووصف الجانب الإيجابي الوحيد بأنه “لم نستقبل المزيد من الأهداف”.
التركيز على باريس سان جيرمان
مع اقتراب موعد ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، أكد سلوت أن الخسارة بهذا النتيجة الكبيرة ليست في صالح الفريق نفسياً قبل مواجهة باريس سان جيرمان، لكنه حاول خلال المباراة إعادة اللاعبين إلى التركيز وتجنب تضخم النتيجة أكثر، مشيراً إلى أن الأولوية كانت الحفاظ على النتيجة عند 4-0.
قرار إخراج جوميز والهدف الأوروبي
برر سلوت إخراج المدافع جو جوميز في الشوط الثاني بالرغبة في الحفاظ عليه للمباراة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان، موضحاً أن الاعتماد عليه لمدة 90 دقيقة في مباراتين متتاليتين ليس بالأمر السهل، وأكد على الأهمية القصوى لمنافسة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، واصفاً الوصول إلى دور الثمانية بإنجاز ليس سهلاً، وأن الفريق يتطلع بشغف لمواجهة الفريق الفرنسي القوي في سبيل التأهل للموسم المقبل من البطولة القارية.
يذكر أن ليفربول يواجه تحدياً كبيراً للتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل عبر مركزه في الدوري المحلي، مما يرفع من سقف أهمية البطولة الأوروبية الحالية كمسار بديل، وقد واجه الفريق عدة نكسات هذا الموسم، لكن سلوت يرى أن اللاعبين المخضرمين لديهم فرصة مثالية لإثبات جدارتهم من جديد على ملعب بارك دي برينس.








