غادرت جماهير ليفربول ملعب الاتحاد قبل نهاية المباراة، احتجاجاً على الهزيمة الثقيلة برباعية نظيفة أمام مانشستر سيتي التي أطاحت بالفريق من منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، في مشهد يعكس حالة السخط المتصاعدة تجاه أداء الفريق ومدربه آرني سلوت.
وصلت حالة الاحتجاج الجماهيرية ذروتها عند الدقيقة 58 من الشوط الثاني، بعد أن حسم سيتي اللقاء بسداده للشباك أربع مرات، ليقدم ليفربول أحد أسوأ عروضه في موسم مليء بالإخفاقات على الرغم من الدعم المالي الكبير الذي حظي به.
أداء كارثي وغياب الروح القتالية
وصف مراسل ديلي ميل لويس ستيل أداء ليفربول بالكارثي، معتبراً إياه الأسوأ في موسم الفريق البائس، حيث افتقد الفريق الروح القتالية بشكل لافت بعد تسجيل الهدف الأول لمانشستر سيتي، على الرغم من بداية مقبولة في النصف ساعة الأولى من المباراة.
تصويت بالأقدام ضد استمرار سلوت
يشكل خروج الجماهير المبكر تصويتاً واضحاً بأقدامهم ضد استمرار المدرب سلوت، في وقت تؤكد فيه إدارة النادي دعمها له، حيث ترى تلك الجماهير أن المدرب الهولندي تجاوز نقطة اللاعودة، خاصة مع تدهور النتائج رغم الإنفاق الكبير.
موسم من التدهور رغم الاستثمار الضخم
شهد مستوى ليفربول تراجعاً ملحوظاً هذا الموسم عوضاً عن التطور المتوقع، حيث أنفقت إدارة النادي ما يقارب 450 مليون جنيه إسترليني في محاولة لبناء حقبة جديدة من الهيمنة، لكن النتائج على الأرض كانت مخيبة للآمال وزادت من حدة الضغوط على المدرب.
تتعدد عوامل أزمة ليفربول بين الإصابات المتلاحقة، وعدم قدرة اللاعبين على استغلال الفرص، ورحيل العناصر المهمة مثل ديوجو جوتا، ما دفع بالكثيرين إلى الاعتقاد بأن خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا قد يحسم مصير سلوت نهائياً.
في موسم 2023-2024، واجه ليفربول تحديات كبيرة في جميع المسابقات المحلية، حيث يبدو الفريق بعيداً عن منافسة الألقاب رغم احتفاظه بفرصة نظريّة في بطولة أوروبا، وهو ما يزيد من حدة التساؤلات حول قدرة سلوت على قيادة مرحلة إعادة البناء.








