تستعد مانشستر سيتي لاستضافة ليفربول في مواجهة نارية ضمن منافسات ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث يطمح الفريقان لتحقيق لقب يضفي بريقاً على نهاية موسم 2025/26، يأتي اللقاء بعد فترة قصيرة من فوز السيتيزنز بكأس الدوري الإنجليزي، ما منحهم دفعة معنوية قوية، بينما يحاول ليفربول الموازنة بين طموحاته في البطولات المحلية والأوروبية.
مانشستر سيتي وهدف إنهاء الموسم بلقب
يدخل مانشستر سيتي المباراة وهو يحمل لقب كأس الدوري الإنجليزي حديثاً بعد فوزه 2-0 على آرسنال، وهو الإنجاز الذي أنقذ موسم الفريق من الخلو من الألقاب ورفع معنويات المدرب بيب غوارديولا ولاعبيه، ومع تراجع فرص المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي والخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا، يبقى كأس الاتحاد الإنجليزي الهدف الرئيسي والأكثر واقعية لمانشستر سيتي لاختتام الموسم بإنجاز محلي آخر.
سجل قوي على أرضية ملعب الاتحاد
يتمتع الفريق بميزة اللعب على أرضه حيث يحافظ على سجل مذهل في كأس الاتحاد الإنجليزي، فقد حقق 17 انتصاراً متتالياً على ملعب الاتحاد في هذه البطولة، وإذا تمكن من الفوز على ليفربول، فسيسجل رقمًا قياسيًا جديدًا لأطول سلسلة انتصارات منزلية في تاريخ المسابقة.
ليفربول وتحدي الجدول المزدحم
يواجه ليفربول ضغوطاً متعددة مع اقتراب نهاية الموسم، إذ لا يزال الفريق بقيادة المدرب آرني سلوت يسعى لتحقيق مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا عبر الدوري المحلي، كما يستعد لمواجهة صعبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان، هذا الجدول المكثف قد يدفع الفريق لإدارة جهود لاعبيه ومراجعة تشكيلته الأساسية بعناية قبل مواجهة مانشستر سيتي.
أسباب تفاؤل الريدز
رغم التحديات، يملك ليفربول أسباباً تدعو للتفاؤل، أبرزها الأداء التنافسي الذي أظهره في المواجهات الكبيرة هذا الموسم، كما أن الذاكرة الحديثة لتقدمه بهدف في مباراة الإياب ضد مانشستر سيتي في الدوري قبل أن ينقلب عليه النتيجة، قد تشكل حافزاً إضافياً للفريق لتصحيح النتيجة وتحقيق انتصار معنوي ومادي مهم في طريق البحث عن لقب.
شهدت المواجهات الأخيرة بين العملاقين منافسة حامية، حيث فاز مانشستر سيتي في آخر لقاء في الدوري بنتيجة 2-1 على ملعب أنفيلد، ليصل رصيده إلى 12 فوزاً مقابل 11 لليفربول في 33 مواجهة رسمية جمعت الفريقين خلال السنوات العشر الماضية، فيما انتهت 10 مباريات بالتعادل.








