تداولت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية بشكل جانبي صباح اليوم الجمعة، متأثرة بتقلبات حادة شهدتها الأسعار العالمية خلال الأسبوع الماضي، حيث أدرجت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 171.5 و174.5 مليون دونغ للأونصة (سعر الشراء والبيع)، واتبعت العلامات التجارية الكبرى مثل باو تين مينه تشاو ودوجي وفوه كوي نفس المستوى السعري لسبائك SJC، فيما تراوحت أسعار خواتم الذهب عيار 9999 بين 169.5 و174.5 مليون دونغ للأونصة حسب العلامة التجارية.
تقلبات عالمية حادة وتوقعات متباينة
أغلقت أسعار الذهب العالمية الأسبوع الماضي عند 4676 دولاراً للأونصة مسجلة ارتفاعاً بنسبة 3%، بعد أن شهدت الأسبوع الماضي تقلبات عنيفة دفعت الأسعار إلى الارتفاع نحو مستوى 4800 دولار قبل أن تصحح مسارها، ويعزو الخبراء هذه التقلبات إلى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والإشارات المتضاربة للسياسة النقدية الأمريكية، مما خلق صراعاً بين ضغوط البيع قصيرة الأجل والتوقعات الإيجابية طويلة الأجل.
توقعات المحللين والمستثمرين
كشف استطلاع أسبوعي أجرته كيتكو نيوز عن تباين في التوقعات، حيث أظهر تحيُّد واضح من جانب محللي وول ستريت مقابل تفاؤل أكبر من المستثمرين الأفراد، وتفصيلاً توقع 27% من أصل 15 محللاً ارتفاع الأسعار، بينما توقع 20% انخفاضها، ورأى 53% أنها ستبقى مستقرة، في المقابل، توقع 59% من أصل 61 مستثمراً فردياً ارتفاع الأسعار، وتوقع 21% انخفاضها، فيما رأى 20% استقرارها.
آفاق طويلة الأجل متفائلة
على الرغم من التقلبات الحالية، تتجه التوقعات طويلة المدى نحو التفاؤل، حيث يتوقع بنك كوميرز أن يصل سعر الذهب إلى حوالي 5000 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مع استمرار الارتفاع إلى 5200 دولار في عام 2027، مدفوعاً بعوامل هيكلية كالطلب المرتفع من البنوك المركزية وعدم اليقين الاقتصادي العالمي.
بلغ سعر الأونصة العالمية محولة بالدونغ الفيتنامي (حسب سعر صرف بنك فيتكومبانك) حوالي 148.6 مليون دونغ، مما يبقي هوامف الفارق بين السعرين المحلي والعالمي عند مستويات مرتفعة تاريخياً، وهو أمر اعتاد عليه السوق المحلي لسنوات.








