يواجه ليفربول أزمة أداء حادة هذا الموسم، حيث تراجع الفريق الحاصل على لقب الدوري الإنجليزي الماضي إلى المركز الخامس بفارق 21 نقطة عن الصدارة، كما خرج مبكراً من منافسات الكأس المحلية بعد هزيمته 4-0 أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
اختبار أوروبي صعب أمام باريس سان جيرمان
تزداد التحديات صعوبة مع استعداد ليفربول لمواجهة باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وسط مخاوف من خروج مبكر نظراً للقوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها الفريق الفرنسي، كما أن تراجع الفعالية الهجومية لليفربول أصبح واضحاً، ويتجلى ذلك في إهدار محمد صلاح لركلة جزاء حاسمة في مباراة السيتي.
أسباب تراجع ليفربول هذا الموسم
يمكن تفسير الانهيار الذي يشهده الفريق من خلال عدة نقاط رئيسية.
1. الانهيار المتكرر تحت الضغط
تكرر سيناريو الانهيار في مباراة مانشستر سيتي، حيث بدأ ليفربول بشكل متوازن قبل أن ينهار تدريجياً بعد هدف التقدم لإيرلينغ هالاند من ركلة جزاء، ثم تلاه هدف ثانٍ قبل نهاية الشوط الأول، ليتلقى الفريق هدفين سريعين في الشوط الثاني ويخسر المباراة، وهو نمط تكرر هذا الموسم مع تعرض الفريق لأي ضغط حقيقي.
2. أداء المدرب أرني سلوت
تتصاعد الضغوط على المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي يرى كثيرون أنه لم يرقَ إلى مستوى التوقعات خلفاً للحقبة الذهبية ليورغن كلوب، حيث يعتقد محللون أن لقب الدوري الموسم الماضي جاء جزئياً نتيجة تعثر المنافسين الرئيسيين مثل أرسنال ومانشستر سيتي، مما أخفى مشاكل هيكلية في الفريق.
بلغ عدد هزائم ليفربول هذا الموسم 15 هزيمة في جميع المسابقات، وهو أعلى رقم يسجله الفريق منذ موسم 2014-2015 تحت قيادة بريندان رودجرز، مما يؤكد حجم التراجع الكبير مقارنة بمستواه في المواسم الأخيرة.








