قائد المنتخب الياباني ينسحب من كأس العالم 2026، ويعتزل اللعب مع المنتخب الوطني نهائياً.

تعرض النجم البالغ من العمر 33 عامًا لإصابة خطيرة في الكاحل في فبراير/شباط، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية. وقد تلقى إندو مؤشرات إيجابية سمحت له بالتدرب واللعب لمدة 45 دقيقة في مباراة ودية ضد أيسلندا في نهاية مايو/أيار. ولكن بعد ذلك بوقت قصير، عاوده الألم. ونتيجة لذلك، فشل في اجتياز اختبارات اللياقة البدنية النهائية لبطولة صعبة ككأس العالم.
في رسالة مؤثرة نُشرت على منصة التواصل الاجتماعي X، أعرب إندو عن قوله: “منذ الإصابة، بذلت كل ما في وسعي للتعافي، لذلك ليس لدي أي ندم”.
إلى جانب هذه الرسالة، أعلن لاعب خط وسط ليفربول بحزن اعتزاله اللعب الدولي. وتابع قائلاً: “رغم خيبة أملي الشديدة لغيابي عن كأس العالم هذا، إلا أنني فخور للغاية بتطور الفريق منذ البطولة التي أقيمت في قطر. من الآن فصاعدًا، سأعتزل رسميًا اللعب مع المنتخب الوطني. وسأكتفي بدعم المنتخب الياباني كمشجع متحمس.”
يواجه المدرب هاجيمي مورياسو مشكلة كبيرة فيما يتعلق بفريقه.
يُعدّ غياب لاعب ارتكاز دفاعي أساسي ضربة قوية لطموحات المدرب هاجيمي مورياسو، لا سيما وأن اليابان تقع في المجموعة السادسة إلى جانب فرق قوية مثل هولندا والسويد، بالإضافة إلى المنتخب التونسي العنيد. وعلى الفور، تم استدعاء المهاجم شوتو ماتشينو كبديل، بينما سيُسلّم شارة القيادة إلى المدافع كو إيتاكورا.
ستدخل اليابان كأس العالم 2026 وهي تعاني من سلسلة من النكسات. سيفتقد الفريق اثنين من أبرز نجومه الهجوميين، تاكومي مينامينو وكاورو ميتوما، بالإضافة إلى لاعب خط الوسط الدفاعي الأساسي، إندو. ويبدو أن هدفهم المتمثل في بلوغ ربع النهائي سيصبح أكثر صعوبة.
سيغيب عدد من اللاعبين عن كأس العالم في اللحظة الأخيرة.
قد يعجبك أيضاً
بعد تشكيل الفرق، اضطر العديد من اللاعبين الذين كان من المفترض أن يسافروا للمشاركة في كأس العالم إلى الانسحاب بسبب الإصابة. من بينهم باليردي من الأرجنتين، وكارت من ألمانيا، وويسلي من البرازيل. ولعل المغرب واليابان كانا الأكثر تضرراً. فقد خسر المغرب عبد العززولي ونايف أكرد في اللحظات الأخيرة، بينما غاب عن اليابان واتارو إندو.
المصدر:




