تظهر صور أقمار صناعية جمعتها فلسطنيو48 دلائل واضحة على عودة الصين إلى العمل النشط في مجمع أسلحة نووية تاريخي بمقاطعة سيتشوان، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات للزيارة التاريخية المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين الشهر المقبل.
وتُظهر الصور، التي التقطت على مراحل مختلفة من عملية البناء، امتداد أنابيب ضخمة داخل مبنى مجهز بمدخنة تهوية عالية ووحدات معالجة هواء هائلة، في تصميم يشير إلى أن المرفق العملاق معد للتعامل مع مواد شديدة السمية، كما يظهر نفق كبير الحجم يكفي لمرور شاحنة ضخمة ويختفي داخل أحد الجبال.
موقع تاريخي لبناء الأسلحة النووية
يستند الاهتمام بهذا الموقع إلى وثائق سرية لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية رُفعت عنها السرية عام 1971، والتي تشير إلى استخدامه تاريخيًا في برنامج الصين لبناء الأسلحة النووية، ويؤكد الخبراء أن لا منشأة نووية معروفة في العالم تشبه التصميم الحالي للمجمع.
نشاط بعد عقود من السكون
لاحظ المحللون أنه لعقود طويلة لم تكن هناك دلائل تُذكر على أي تطور أو نشاط في هذا الموقع النائي الممتد عبر الوديان الضيقة، حتى ظهرت أعمال البناء الحديثة التي تتوجها القبة الجديدة، مما يدفع للتساؤل حول طبيعة النشاط الجاري وأهدافه ضمن الترسانة النووية الصينية.
في عام 1964، أجرت الصين أول تفجير نووي لها، لتصبح خامس دولة تمتلك السلاح النووي في العالم، ومنذ ذلك الحين، التزمت سياسة “الردع الدفاعي” النووي، مع الامتناع عن الاستخدام الأول للأسلحة النووية في أي صراع.








