هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربة عسكرية “قوية جدًا” ضد إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وذلك في خطاب تلفزيوني للأمة صعد فيه من لهجته تجاه طهران، مؤكدًا اقتراب واشنطن من استكمال أهدافها الاستراتيجية في المواجهة، واصفًا إيران بأنها “تكبدت هزيمة ساحقة”.

وأشار ترامب إلى أن “المرحلة الأصعب من الحرب قد انتهت”، مدعيًا تحقيق نجاحات عسكرية كبيرة أضعفت القدرات الجوية والبحرية الإيرانية، وألحقت أضرارًا جسيمة ببرامجها النووية والصاروخية، معتبرًا أن بلاده “تسير على الطريق الصحيح لإكمال جميع الأهداف العسكرية”.

ترامب يلوح بتوسيع الضربات ليشمل قطاع النفط

لوح ترامب بإمكانية توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل قطاعي النفط والطاقة في إيران، مؤكدًا أن بلاده قد تلجأ إلى هذه الخطوة إذا دعت الحاجة، وشدد على أن الضربة المحتملة خلال الأسابيع المقبلة قد تكون “شديدة للغاية”، في رسالة ردع مباشرة وصف خلالها ميزان القوة بأن واشنطن “تمتلك كل أوراق القوة”، بينما “لا تملك إيران أي أوراق”.

واشنطن تستبعد الثقة بطهران نوويًا

جدد ترامب موقفه المتشدد بشأن الملف النووي الإيراني، مؤكدًا أنه “لا يمكن الوثوق بإيران أبدًا” في ما يتعلق بامتلاك أسلحة نووية، وذلك رغم تقييمه أن طهران “لم تعد تشكل تهديدًا حقيقيًا” بعد أن تضررت بنيتها العسكرية “بشكل شبه كامل”.

يأتي تصعيد ترامب اللفظي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا حادًا منذ سنوات، حيث انسحبت إدارة ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، وفرضت سلسلة من العقوبات القصوى التي وصفتها طهران بـ”الإرهاب الاقتصادي”، كما شهدت الفترة الماضية سلسلة من المواجهات المحدودة والاتهامات المتبادلة في مياه الخليج.

الأسئلة الشائعة

ما هي التهديدات العسكرية التي أطلقها ترامب ضد إيران؟
هدد ترامب بتنفيذ ضربة عسكرية "قوية جدًا" ضد إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. كما لوح بإمكانية توسيع هذه الضربات لتشمل قطاعي النفط والطاقة الإيرانيين إذا دعت الحاجة.
كيف وصف ترامب الوضع العسكري الحالي مع إيران؟
ادعى ترامب أن "المرحلة الأصعب من الحرب قد انتهت"، ووصف إيران بأنها "تكبدت هزيمة ساحقة". كما زعم أن الضربات أضعفت قدراتها العسكرية وألحقت أضرارًا ببرامجها النووية والصاروخية.
ما هو موقف ترامب من الملف النووي الإيراني؟
جدد ترامب موقفه المتشدد، مؤكدًا أنه "لا يمكن الوثوق بإيران أبدًا" فيما يتعلق بامتلاك أسلحة نووية. هذا على الرغم من تقييمه أن طهران "لم تعد تشكل تهديدًا حقيقيًا" بعد الضربات الأخيرة.