تشهد أسعار الذهب العالمية تقلبات خلال فترة العطلة، حيث استقر السعر الفوري للمعدن النفيس عند 4678 دولاراً للأونصة بانخفاض قدره 81 دولاراً قبل العطلة، بينما بلغ سعر الذهب للتسليم في أبريل 2026 في بورصة كومكس نيويورك حوالي 4672 دولاراً للأونصة، ولا يزال الذهب يكافح لاختبار مستوى المقاومة البالغ 4800 دولاراً رغم بعض الارتفاعات الطفيفة.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب
تدعم التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، ولا سيما الصراعات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أسعار الذهب دون مؤشرات على تراجعها، كما أدت اضطرابات سلاسل التوريد العالمية وارتفاع أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل إلى زيادة المخاوف التضخمية، مما دفع البنوك المركزية عالمياً إلى تعليق دورات التيسير النقدي، في المقابل، يضغط ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي على أسعار الذهب نحو الانخفاض على المدى القريب.
تأثير بيانات سوق العمل الأمريكية
أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي قوة غير متوقعة في سوق العمل خلال مارس، حيث أضاف الاقتصاد 178 ألف وظيفة غير زراعية، وهو رقم يفوق التوقعات بكثير، كما انخفض معدل البطالة إلى 4.3%، ويعتقد المحللون أن هذه البيانات القوية تمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للحفاظ على سياسة نقدية محايدة في مواجهة مخاوف التضخم، ولم تشهد الأسواق رد فعل فورياً على هذه البيانات بسبب إغلاقها لعطلة عيد الفصح الممتدة.
يحتاج الذهب لاستعادة جاذبيته كملاذ آمن إلى أن يبدأ المستثمرون في رؤية بيانات اقتصادية تشير إلى تباطؤ، مما قد يدفع البنوك المركزية نحو سياسات أكثر تيسيراً، شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً تاريخياً في الربع الأول من عام 2026، مدعوماً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية العالمية والمستثمرين الأفراد الذين يسعون للتحوط ضد التضخم وعدم الاستقرار الجيوسياسي.








