ارتفع سعر الذهب في التعاملات العالمية اليوم بنسبة 0.51% ليصل إلى 4,676.75 دولاراً للأونصة، وفقاً لبيانات موقع Kitco، واستقرت الأسعار إلى حد كبير مع إغلاق معظم الأسواق العالمية بمناسبة يوم الجمعة العظيمة، بينما واصل المعدن النفيس مواجهة ضغوط هبوطية فنية.
العوامل المؤثرة على سعر الذهب
يواجه سوق الذهب ضغوطاً متعددة المصادر، حيث فشل في اختراق مستوى المقاومة النفسي البالغ 4800 دولار للأونصة، وازدادت ضغوط البيع الفنية مدفوعة بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية، مما يرفع من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.
بيانات سوق العمل الأمريكي
أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة مؤشرات قوة، حيث انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 202 ألف طلب، وهو أدنى مستوى منذ بداية العام، كما انخفض المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع إلى 207,750 طلباً، مما يعكس مرونة الاقتصاد ويوفر بيئة مواتية للاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على سياسة نقدية متشددة.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها
على الرغم من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بما في ذلك التصريحات الأمريكية حول احتمال شن هجوم على إيران واستمرار الصراع الإقليمي، إلا أن الذهب لم يحقق المكاسب المعتادة التي يجنيها كملاذ آمن في مثل هذه الأجواء، حيث طغت المخاوف التضخمية على العوامل الجيوسياسية.
مفارقة في الأسواق المالية
شهدت الأسواق تطوراً غير معتاد، حيث ارتفعت أسعار النفط (خام برنت) بنحو 10% مقتربة من 110 دولارات للبرميل في وقت انخفضت فيه أسعار الذهب والفضة، وهو ما يخالف القاعدة التاريخية التي تجعل من المعدنين الثمينين ملاذاً آمناً في أوقات الاضطراب وارتفاع أسعار الطاقة.
يُعزى هذا الانزياح إلى هيمنة مخاوف المستثمرين من عودة التضخم بقوة، مما قد يدفع البنوك المركزية العالمية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، إلى الإسراع في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة بشكل حاد، وهو الإجراء الذي يقلل من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
بلغ سعر الأونصة من الذهب عالمياً ما يعادل حوالي 152 مليون دونغ فيتنامي حسب سعر الصرف الحالي، مما يعني أن سعر سبائك الذهب المحلية من علامة SJC يتداول بأعلى منها بحوالي 22.5 مليون دونغ للأونصة، ويعود هذا الفارق عادةً إلى التكاليف المحلية من ضريبة ورسوم وأعباء لوجستية.








