ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية بمقدار 35 جنيهاً للجرام خلال تعاملات اليوم الجمعة، ليسجل جرام عيار 21 مستوى 7180 جنيهاً، وذلك بالتزامن مع عطلة البورصات العالمية لعيد الفصح، وفي أعقاب تحقيق المعدن الأصفر لمكاسب أسبوعية قوية على المستوى الدولي بلغت نحو 4%.
تفاصيل أسعار الذهب والفضة
بحسب بيانات مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، سجلت أسعار الذهب الأخرى في السوق المحلية ارتفاعاً مماثلاً، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8206 جنيهات، وعيار 18 حوالي 6154 جنيهاً، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 57440 جنيهاً، كما ارتفعت أسعار الفضة بشكل طفيف، إذ سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 135 جنيهاً، وعيار 925 حوالي 125 جنيهاً، وعيار 800 قرابة 108 جنيهات.
عوامل الضغط والدعم في السوق العالمية
أوضح التقرير أن تحركات أسعار الذهب العالمية لا تزال مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث تدعم آفاق استمرار الصراع المحدد كملاذ آمن، في مواجهة توقعات تشديد السياسة النقدية للبنوك المركزية لمكافحة التضخم، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، كما ساهمت المخاوف من اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية في تعزيز قوة الدولار الأمريكي، مما يضيف مزيداً من التقلبات على الأسواق.
تأثير القرارات المحلية على السعر
من جهة محلية، جاء ارتفاع الأسعار رغم توقف التداولات العالمية للعطلة، وفي ظل استقرار سعر صرف الدولار عقب قرار البنك المركزي المصري الأخير بتثبيت أسعار الفائدة، كما لوحظ ارتفاع طفيف في الفجوة السعرية بين السوق المحلي والعالمي لتصل إلى حوالي 35 جنيهاً كعلاوة، مدفوعة بتحسن نسبي في الطلب وارتفاع تكاليف الاستيراد.
أغلقت أوقية الذهب في البورصة العالمية يوم الخميس عند مستوى 4676 دولاراً محققة مكاسب أسبوعية بقيمة 182 دولاراً، بينما ارتفعت أوقية الفضة بنسبة 4.3% لتسجل 73 دولاراً، ويعود تاريخ ارتباط الذهب بحركة التوترات السياسية إلى عقود، حيث يميل المستثمرون إلى التحوط به في أوقات الأزمات، مما يجعله مؤشراً مرجعياً لحالة المخاطر في الأسواق العالمية.








