تمر اليوم الذكرى الثالثة والثلاثون لرحيل الموسيقار الكبير عبد العظيم عبد الحق، الذي غيبه الموت في 3 أبريل من عام 1991، تاركاً إرثاً فنياً غنياً ساهم في تشكيل ذاكرة الأغنية العربية عبر عقود، حيث قدم ألحاناً خالدة لكبار المطربين، من أم كلثوم إلى عبد الحليم حافظ ووردة الجزائرية.
أبرز المحطات في مسيرة عبد العظيم عبد الحق
ولد عبد العظيم عبد الحق في حي شبرا بالقاهرة في 20 سبتمبر 1916، وتخرج في معهد فؤاد الأول للموسيقى العربية، ليبدأ مسيرته الفنية الحقيقية في أربعينيات القرن الماضي، حيث ارتبط اسمه بتلحين القصائد والأغاني الوطنية والعاطفية التي حفرت مكانتها في وجدان المستمع.
أشهر الألحان التي قدمها
يُعد عبد العظيم عبد الحق صاحب بصمة مميزة في تاريخ التلحين، ومن أبرز أعماله التي لا تزال تتردد حتى اليوم:
- لأم كلثوم: لحن “أغدا ألقاك” من كلمات أحمد رامي، و”يا ظالمني” من كلمات مأمون الشناوي.
- لعبد الحليم حافظ: قدم له عدداً من الألحان أبرزها “أحلف بسماها وبترابها” و”يا خلي القلب” و”عاشق الروح”.
- لفايزة أحمد: لحن لها “ليه لأ يا زمان” و”يا حبيبي تعالى”.
- لوردة الجزائرية: تعاون معها في أغنية “طاير يا هوى”.
- لشادية: قدم لها لحن “على قد الشوق”.
كما قدم ألحاناً لكبار الفنانين الآخرين مثل محمد عبد المطلب ونجاة الصغيرة وصباح.
موسيقى الأفلام والتليفزيون
لم يقتصر عطاء عبد العظيم عبد الحق على الأغنية فقط، بل امتد إلى عالم السينما والتليفزيون، حيث قام بتلحين الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام والمسلسلات، مما أضاف بعداً آخر لإبداعه الفني.
تقلد عبد العظيم عبد الحق عدة مناصب فنية رفيعة، حيث شغل منصب مدير الموسيقى والغناء بالإذاعة المصرية، كما ترأس لجنة الاستماع الخاصة بالموسيقى والغناء، وساهم من خلال هذه المواقع في اكتشاف ورعاية العديد من الأصوات والمواهب الجديدة في الساحة الفنية.








