تحل اليوم الذكرى الثالثة والعشرون لرحيل الفنانة القديرة درية أحمد، والدة النجمة سهير رمزي، والتي تركت إرثًا فنيًا غنيًا رغم قصر مشوارها، حيث اشتهرت بأدوار الأم الحنون والمرأة القوية التي تركت أثرًا في وجدان الجمهور المصري والعربي.
بدايات درية أحمد الفنية
انطلقت درية أحمد في عالم الفن من خلال فرقة فؤاد الجزايرلي المسرحية، لتنتقل بعدها إلى السينما حيث قدمت أولى أدوارها في فيلم “الستات عفاريت” عام 1947، وتميزت بموهبتها في تجسيد أدوار الأمهات والشخصيات الكوميدية الهادئة، مما جعلها وجهًا مألوفًا ومحببًا في العديد من الأعمال السينمائية.
أبرز أعمال الفنانة درية أحمد
شاركت درية أحمد في عشرات الأفلام التي شكلت علامات في السينما المصرية، ومن أبرز أعمالها:
- فيلم “الستات عفاريت” (1947).
- فيلم “المليونير” (1950).
- فيلم “الأسطى حسن” (1952).
- فيلم “بابا أمين” (1950).
- فيلم “الآنسة حنفي” (1954).
- فيلم “إغراء” (1957).
كما شاركت في العديد من المسرحيات والإذاعات، حيث قدمت شخصيات لا تنسى في برامج مثل “ساعة لقلبك”، وبرفقة عمالقة الفن مثل فؤاد المهندس وشويكار.
حياتها الشخصية وعلاقتها بسهير رمزي
تزوجت درية أحمد من المخرج الراحل حسن رمزي، وأنجبت منه ابنتها النجمة سهير رمزي، وكانت العلاقة بين الأم وابنتها علاقة فنية وثيقة، حيث شجعت درية موهبة ابنتها منذ الصغر، ورافقتها في بداياتها حتى أصبحت من نجمات جيلها، وظلت سهير رمزي دائمة التعبير عن امتنانها وتقديرها لدور والدتها في تشكيل مسيرتها.
رحلت الفنانة درية أحمد في 3 أبريل عام 2001، تاركةً خلفها سجلاً حافلاً من الأعمال التي تعكس مرحلة مهمة من تاريخ الدراما المصرية، وتُذكر كمثال للأم المتفانية والفنانة الموهوبة التي نجحت في ترك بصمة خاصة رغم تنوع أدوارها الثانوية، حيث يبلغ رصيدها الفني أكثر من 50 عملًا سينمائيًا ومسرحيًا وإذاعيًا ساهمت في إثراء المشهد الفني لعدة عقود.








