أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إطلاق نظام جديد للبطاقات الصفراء والحمراء في كرة القدم، حيث سيتم تطبيقها على المدربين والجهاز الفني ولاعبي الاحتياط على دكة البدلاء، يأتي ذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط والسلوك الحسن داخل المناطق الفنية خلال المباريات.

نطاق تطبيق البطاقات الجديدة

سيشمل النظام الجديد جميع الأفراد المسجلين في قائمة الفريق الرسمية والموجودين في المنطقة الفنية، بما في ذلك المدرب الرئيسي ومساعدوه ولاعبو الاحتياط وأفراد الطاقم الطبي والإداري، ستمنح البطاقات الصفراء للسلوك غير الرياضي أو الاحتجاج غير اللائق، بينما ستؤدي البطاقة الحمراء إلى الطرد الفوري من منطقة الدكة ومنع التواجد في محيط الملعب.

آلية احتساب البطاقات الصفراء

سيتم احتساب البطاقات الصفراء للمدربين وأفراد الجهاز الفني بشكل تراكمي على غرار اللاعبين، حيث يؤدي تراكم عدد معين من البطاقات إلى تلقائيًا إلى إيقاف عن حضور المباراة التالية، سيسري هذا النظام في جميع المسابقات الرسمية التي يشرف عليها الاتحاد الدولي، بدءًا من الموسم المقبل.

خطوات تنفيذ القرار

  • تدريب الحكام والمساعدين على تطبيق النظام الجديد بدقة.
  • تعديث لوائح المسابقات المحلية والدولية لدمج التغييرات.
  • إعلام الأندية والاتحادات الوطنية بالقواعد المحدثة.

يأتي هذا القرار استكمالًا لسلسلة إصلاحات أطلقها الفيفا مؤخرًا لتحسين سير المباريات، حيث سبق وأن أدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وتجارب تقنية خط المرمى، تهدف هذه الإجراءات مجتمعة إلى تقليل الأخطاء التحكيمية وضمان بيئة منافسة أكثر عدالة ونزاهة لجميع الأطراف.

الأسئلة الشائعة

من سيخضع لنظام البطاقات الجديد من الفيفا؟
سيشمل النظام جميع الأفراد في المنطقة الفنية، بما في ذلك المدربين ومساعديهم ولاعبي الاحتياط والطاقم الطبي والإداري المسجلين في القائمة الرسمية.
ما الفرق بين البطاقة الصفراء والحمراء للمدربين؟
البطاقة الصفراء للسلوك غير الرياضي أو الاحتجاج غير اللائق، بينما البطاقة الحمراء تؤدي إلى الطرد الفوري من منطقة الدكة ومنع التواجد في محيط الملعب.
كيف سيتم احتساب البطاقات الصفراء تراكميًا؟
سيتم احتسابها بشكل تراكمي للمدربين والجهاز الفني، حيث يؤدي تراكم عدد معين إلى الإيقاف تلقائيًا عن المباراة التالية، على غرار اللاعبين.
ما هي أهداف قرار الفيفا الجديد؟
يهدف القرار إلى تعزيز الانضباط والسلوك الحسن داخل المناطق الفنية، وهو جزء من سلسلة إصلاحات لضمان بيئة منافسة أكثر عدالة ونزاهة.